A man grieves as he looks at one of many bodies laid out in a make shift morgue after Egyptian security forces stormed two huge protest camps at the Rabaa al-Adawiya and Al-Nahda squares where supporters of ousted president Mohamed Morsi were camped, in Cairo, on August 14, 2013. Egypt's bloody crackdown on supporters of Morsi triggered widespread condemnation as the international community reacted with alarm to the deepening crisis. The action has resulted in more than 120 deaths, according to AFP reporters at the scene. AFP PHOTO / MOSAAB EL-SHAMY

خلال نظر قضية فض اعتصام رابعة العدوية، دفع محامي المتهمين ببطلان تحقيقات النيابة، لمرور 24 ساعة على واقعة القبض، وكذلك انتفاء أركان جريمة القتل والشروع فيه، بركنيها المادي والمعنوي.

كما دفع باستحالة تصور الواقعة على النحو الوارد بالأوراق، وعدم توافر أي دليل مادي بأوراق القضية يدين موكليه، مطالبًا في نهاية مرافعته ببراءة موكليه.

القرص الصلب

فيما طالب المتهمون في قضية “فض اعتصام رابعة”، القضاء المصري بالتحقيق في أدلة تثبت براءتهم، واتهموه بتعمد طمس الأدلة، بينما رفضت المحكمة الاستماع لمطالبهم مرات عدة.

شهداء "رابعة والنهضة" 5 سنوات على مذبحة القرن

وطالب المعتقلون، الذين يتصدرهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، في الرسالة المسربة التي وجهوها لرئيس المحكمة حسن فريد، والتي رفض تسلمها أو تلاوتها أثناء المحاكمة، والتي تضمنت المطالبة بضرورة استعادة الدليل الرئيسي في أحداث فض اعتصام رابعة، وهو قرص صلب مدون عليه بالصوت والصورة الأحداث كاملة، ويحتوي على تفريغ كاميرات مراقبة سجلت الأحداث التي وقعت في 14 أغسطس 2013.

وتسلمت النيابة العامة القرص وأقرت بتسلمه سليما، قبل أن تقول لاحقا إنه تعرض للتلف، لكنَّ المعتقلين طالبوا بالتحقيق في واقعة إتلاف القرص الصلب باعتبارها جريمة طمس للأدلة.

وكشف المعتقلون في الرسالة، عن تعمد المحكمة رفض تقارير تشريح مئات القتلى، بينما تصر على تقديم تقارير الطب الشرعي لسبع جثث من الشرطة فقط، مما يخل بمعايير الحيادية.

شهداء "رابعة والنهضة" 5 سنوات على مذبحة القرن

كما طالب المعتقلون بضرورة مناقشة وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم وضباط آخرين، وهم الشهود الذين استمعت لهم المحكمة في غرفة المداولة دون حضور وسماع المتهمين، مما حرمهم من حق توجيه الأسئلة للشهود، في مخالفة للقانون.

والغريب أن القرص المدمج “السي دي” الذي تم رفض الاطلاع عليه، مقدم من رئيس جمعية رابعة، وهو ليس طرفًا في القضية، كما لم يتم الالتفات إلى شهادة مدير هيئة الإسعاف الذي أكد أنه تم نقل المصابين والقتلى من ميدان رابعة إلى 19 مستشفى.

وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية “ميدان هشام بركات حاليا”، وقطع الطريق، وتقييد حرية الناس فى التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

وجدي غنيم بعد الحكم عليه بالإعدام في #قضية_فض_رابعة مع هيثم أبو خليل

رابط دائم