نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، عن تحقيق لمركز الدفاعات الدراسية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن الإمارات العربية المتحدة أصبحت ملاذا لمنتهكي الحروب وممولي الإرهاب ومهربي المخدرات من شتى أنحاء العالم.

وبحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة”، فإن منتهكي الحروب وممولي الإرهاب ومهربي المخدرات المدرجة أسماؤهم في قوائم الولايات المتحدة كانت هذه هي الصفات الأبرز التي وردت في تقرير للوكالة عن شريحة من المستثمرين استخدموا سوق العقارات في دبي كملاذ لأصولهم.

واعتمد التحقيق- الذي قام به مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة- على بيانات عقارية تم الحصول عليها من داخل دولة الإمارات عن ملاك العقارات الفاخرة والمستثمرين.

ويرصد التقرير مئات الملايين من الدولارات استخدمت في عمليات شراء مشبوهة للشقق والفلل في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

ومن بين أبرز الشخصيات التي ذُكرت في التقرير: رامي مخلوف ابن خالة الرئيس السوري بشار الأسد وأحد أغنى رجال الأعمال في سوريا، وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه وعلى شقيقه. وطبقا للتقرير يمتلك “مخلوف” وشقيقه عقارات في نخلة جميرة واستثمارات في المنطقة الحرة في الإمارات.

وذكر التقرير شخصيات لبنانية وعراقية ومن دول عربية عدة، إضافة إلى شخصيات إيرانية وأفغانية وباكستانية وأيضا من المكسيك ونيجريا وجنوب إفريقيا، وغيرها من الدول التي فتح بعضها تحقيقات في قضايا غسل أموال لشخصيات اكتشفت لهم استثمارات في الإمارات.

وأشار التقرير إلى تنبيهات سابقة من اتحاد العلماء الأمريكيين إلى أن غسل الأموال في الإمارات قد يبلغ مليار دولار سنويا، ما حدا بالمركز إلى أن ينبه هو الآخر إلى أن الطبيعة السائدة لهذه البيئة التي تكتنفها السرية قد يكون لها آثار أمنية عالمية أبعد من رمال الإمارات، على حد قول التقرير.

رابط دائم