نظمت حركة نساء ضد الانقلاب وعدد من القوى السياسية مؤتمرا صحفيا في مدينة اسطنبول تحت عنوان “أنقذوا نساء مصر” لرفض الانتهاكات المتصاعدة بحق المرأة وتنديدا بالاعتقالات الأخيرة لعدد من الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من بينهم 8 سيدات.

وقال خلف بيومي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن اعتقال الناشطات والحقوقيات رسالة من الانقلاب بأنه ضاق ذرعا بالمؤسسات الحقوقية، مضيفا أن نشاط المؤسسات الحقوقية ودورها في كشف جرائم الانقلاب أزعج عبدالفتاح السيسي ونظامه.

وأضاف بيومي في كلمة له خلال المؤتمر، أن العالم يدرك جيدا تفاصيل الانتهاكات التي ارتكبها الانقلاب بحق المواطنين فهناك 3000 حالة قتل خارج إطار القانون و500 حالة قتل بالإهمال الطبي داخل مراكز الاحتجاز والمعتقلات، و500 حالة قتل بالتصفية الجسدية، 641 حالة إخفاء قسري بينهم 58 مواطنا قتلوا خلال فترة إخفائهم قسريا.

وأوضح أن الانقلاب ارتكب انتهاكات بحق 2000 سيدة بداية من الاعتقال والملاحقة والإخفاء القسري والإحالة للقضاء العسكري والحكم عليهن بالإعدام وبعضهن تعرضن لهتك أعراضهن وللاغتصاب، وشملت الانتهاكات اعتقال ألفي سيدة وقتل 120 أخريات وإخفاء ما يقرب من 12 سيدة.

وأشار بيومي إلى أن سلطات الانقلاب اعتقلت 4000 طفل واعتقلت 600 محام بينهم 300 ما زالوا داخل المعتقلات ومقار الاحتجاز.

 

بدوره قال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن الانتهاكات التي ارتكبها الانقلاب العسكري بحق النساء فاقت جرائم الاحتلال الصهيوني بحق نساء فلسطين.

وأضاف الحداد، في كلمة له خلال المؤتمر، أن هناك 356 حالة انتهاك للنساء داخل الاعتقال التعسفي او خلال زيارة ذويهن بالسجون، بالإضافة إلى فصل أكثر من 500 طالبة من الجامعات وإخفاء 12 سيدة قسريا بزعم معارضة الانقلاب.

وأوضح أن أبو لهب رغم انه سيخلد في النار هو وزوجته إلا أنه كان يملك من المروءة ما افتقده قادة العسكر، مضيفا أن الشرطة تحولت إلى آلة بطش لترويع الآمنين والأطفال والمسنين، فلا أمن ولا أمان وإنما اقتحامات في ظلام الليل ضد الأحرار.

رابط دائم