بهتافات “لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله”، شيع الآلاف من أهالي كوم أمبو بمحافظة أسوان  جثمان الشاب “أبو القاسم أحمد علي الأزهري”، الطالب بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، والذى أعدمته سلطات الانقلاب ضمن الـ9 شباب الذين نفذ فيهم حكم الإعدام الجائر مؤخرًا بهزلية النائب العام هشام بركات.

شهدت الجنازة حضورًا واسعًا من جموع الأهالي، رغم التشديدات الأمنية التي فرضتها داخلية الانقلاب للحد من وصول المشيعين لمكان الجنازة، والذين عبروا عن استنكارهم لتنفيذ مثل هذه الأحكام؛ كونها قد افتقرت إلى أدنى معايير التقاضي العادل.

ونفذت مصلحة السجون، صباح الأربعاء الماضي، حكم الإعدام شنقًا بحق 9 أبرياء في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، في يونيو 2015، رغم الاستغاثات والنداءات الدولية لوقف إعدام الأبرياء، إلا أن نظام الانقلاب العسكري نزل على رغبته الوحشية والدنيئة في إعدام الشباب المظلومين، مستغلا حادث الدرب الأحمر.

ولا تزال قوات أمن الانقلاب والطب الشرعي ومشرحة زينهم تواصل التعنت في الإفراج عن جثمان 4 من الشباب الضحايا رغم تواجد الأهالي منذ أول أمس بالمشرحة، وهم “إسلام مكاوي” ابن قرية السواقي التابعة لمركز أبو كبير، و”أبو بكر السيد عبد المجيد” ابن قرية الترعة الجديدة بمركز الإبراهيمية، و”أحمد جمال حجازي” من بناء قرية بهنيا التابعة لمركز ديرب، و”أحمد محمد طه وهدان”، ابن مدينة أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية.

رابط دائم