رامي ربيع
في سقطة جديدة للإعلام المصري بسلطة الانقلاب تؤكد سيره على طريق رعاية الأنظمة القمعية وتلميع ممارساتها الوحشية مهما بلغت شدتها وقسوتها، وبعد مساندة الإعلاميين المصريين لعبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، في استيلائه على السلطة من الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، وتأييد ممارساته الوحشية والإجرامية بحق الشعب، ها هم اليوم يقفون إلى جانب المجرم بشار الأسد، يفخرون بإنجازه المزعوم الذي يدعي فيه "تحرير حلب".

الجديد هذه المرة أن تطبيل الأذرع الإعلامية تجاوز التطبيل للنظام العسكري في مصر، وأصبح عابرا للقارات لتلميع رؤساء بدرجة مجرمي حرب.

سقطات الإعلام المصري تجاوزت حدود المعقول، وباتت تدرس في جامعات العالم كنموذج لعدم المهنية، في الوقت الذي ما زال فيه المواطن البسيط مجبرا على متابعتهم، في غيبة إعلام محايد يكشف عورات النظام ومفاسده.

وغادر مطار القاهرة الدولي، السبت، وفد إعلامي مصري إلى سوريا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية، ويمثل الوفد بعض القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية المصرية.

وتستغرق زيارة الوفد عدة أيام، يتابع خلالها آخر التطورات على الساحة السورية، خاصة بعد دخول قوات الأسد مدينة حلب.

وسافر الوفد المصري، الذي يضم الإعلامي يوسف الحسيني، المذيع بقناة "أون تي في"، على متن طائرة الخطوط الجوية السورية، الرحلة رقم 202 والمتجهة إلى دمشق، ومن المقرر أن يلتقى الوفد عددا من كبار المسئولين السوريين.

رابط دائم