كتب يونس حمزاوي:

لاحقت اتهامات الخيانة والعمالة للصهاينة وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش اليوم الاثنين 18 يوليو 2017م، خلال زيارته للعاصمة الإنجليزية لندن.

وفي مقطع فيديو بثه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر قرقاش متجها إلى معهد تشاتام هاوس في العاصمة البريطانية لندن لإلقاء كلمة، بينما أحاط به نشطاء موجهين له اتهامات الخيانة والعمالة للصهاينة.

النشطاء رفعوا شعارات ضد سياسات الإمارات. وتوجّه أحدهم لقرقاش قائلاً "يا خاين يا عميل الصهاينة"، فيما قال آخر "لماذا تقتلون المدنيين في اليمن؟".

وردّد الناشطون في مقاطع الفيديو "خونة عملاء.. أوقفوا الحصار عن قطر.. لماذا تقتلون الناس في اليمن وفلسطين.. يا مجرمي الحرب.. قتلة قتلة قتلة".

ولم يردّ قرقاش على المحتجين واكتفى بالابتسام، متوجهًا إلى أحدهم بالقول "صوّر صوّر". 

وتسود علاقات دافئة جدا بين كل من أبوظبي وتل أبيب وتعاون استخباراتي وثيق في الوقت الذي يصف فيه نشطاء الإمارات بإسرائيل العرب، باعتبارها بوابة الفتنة ومفتاح التآمر على المنطقة العربية والعالم الإسلامي.

وكانت آخر مواقف الخيانة الإماراتية ما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأحد الماضي، بأن سفيرًا عربيًا من السفراء العرب في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو"، "سفير الإمارات" اعتذر يوم الجمعة الفائت للسفير الإسرائيلي كرمل شاما هكوهين عن "اضطراره للتصويت مع الاقتراح الفلسطيني بالاعتراف بالبلدة القديمة من الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، كموقع تراث عالمي فلسطيني.

وفي عام 2015، احتفت مستويات الحكم وأوساط اليمين في إسرائيل بموافقة الإمارات على افتتاح ممثلية لإسرائيل في عاصمتها أبوظبي، معتبرة الخطوة دليلاً على "صدقيّة" الخط الأيديولوجي والسياسي والدعائي لليمين الإسرائيلي الذي يشدّد على أنّ القضية الفلسطينية لا تُمثّل مصدر تهديد للمنطقة والعالم.

وتشهد المنطقة تحولات خطيرة تتمثل في تشكيل تحالف عربي موالٍ للصهاينة يتمثل في محور الخيانة ويضم حكومة العسكر في مصر وعيال زايد في الإمارات وللأسف حكومة السعودية "بلاد الحرمين" ويتبعها البحرين وموريتانيا. 

رابط دائم