كتب- رانيا قناوي:
 
تناول الإعلامي أحمد بحيري قصة وصول منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018، والمكافأة التي رصدها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وقيمتها مليون ونصف مليون جنيه لكل لاعب، بالتزامن مع الفقر الذي يعيشه المصريون في ظل الضرائب والإتاوات الجبرية التي يحصلها السيسي من الغلابة بزعم "احنا فقرا أوي".
 
كما تناول بحيري خلال برنامجه "الأسبوع في كيس" على "يوتيوب" اليوم الثلاثاء بعنوان "الكورة كلسون الشعوب"، تصريحات إعلامي الانقلاب عمرو أديب تجاه أحد الإعلاميين القطريين، ووصف أديب له بأنه كان ميكانيكي سيارات، ليذكر بحيري عمرو اديب بأنه كان مساعد راقصة في الكباريهات.
 
واستعرض بحيري، الحدث غير الأخلاقي الذي وقع بجامعة طنطا، حينما احتضن طالب زميلته الطالبة في الجامعة بدعوى عرض الخطوبة عليها، وتهليل وحملات إعلامي الانقلاب تجاه هذا الحدث، بالرغم من أن ما حدث كان تحت عين وبرعاية نظام الانقلاب الذي دمر التعليم الجامعي، وهي نفس الحملة التي قام بها إعلام الانقلاب ضد رفع أعلام المثليين في إحدى الحفلات.
 
ومع هذه الهجمة المصطنعة التي تقوم بها فضائيات الانقلاب، تغض هذه الفضائيات نفسها حالات الاغتصاب التي تحدث ضد المعتقلين في سجون الانقلاب، فضلا عن غض الطرف عن اغتصاب البنات في هذه السجون الذي تنتهك فيها إنسانية المعتقلين.
 
كما علق "بحيري" على تعليم التلاميذ النفاق من الصغر في مدارس الدولة، بعد أن ردد مدير مدرسة "الصلعا" بسوهاج هتافات للمحافظ ومدير التعليم، وأمر الطلاب بأن يرددوا وراءه.
 

رابط دائم