Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-10-12 07:47:09Z | |

في تطور غير مسبوق بشأن الانتهاكات التي تعرضت لها أقلية الروهينجيا في إقليم أراكان بميانمار، وصفت الأمم المتحدة معاناة سكان الإقليم خلال السنوات الأخيرة بممارسات ترقى إلى الإبادة الجماعية وجرائم حرب، وطالب المحققون بإقالة القادة العسكريين وملاحقة قائد الجيش “مينج أونج لاين” و5 ضباط آخرين بتهم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وبحسب تقرير بثّته قناة “الجزيرة”، قال رئيس بعثة تقصى الحقائق “مرزوقي داروس مان”، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: إن حجم وحشية الجيش البورمي حيال أقلية الروهينجيا يصعب تصوره.

وأورد التقرير سلسلة طويلة من التجاوزات التي ارتكبت ضد الروهينجيا، من بينها اغتيالات وحالات اختفاء وتعذيب وأعمال عنف جنسية، وهي تشكل الجرائم الأفدح في نظر القانون الدولي.

كما طالب تقرير المحققين الدوليين ولأول مرة، بإقصاء الجيش الذي لا يزال يحظى بنفوذ قوي في البلاد رغم تشكيل حكومة مدنية عن الحياة السياسية. وأوصى المحققون بأن يحيل مجلس الأمن الدولي القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية أو بإقامة محكمة دولية.

كانت بعثة تقصى الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التي لم يسمح لها بالتوجه إلى ميانمار، قد استجوبت أكثر من 850 من الضحايا والشهود، واستخدمت صورا التقطتها الأقمار الصناعية، وقد قتل نحو 3 آلاف شخص ونزح أكثر من 700 ألف آخرين من الروهينجيا عام 2017؛ بسبب أعمال قتل وحرق وملاحقات قام بها الجيش ولجئوا إلى دولة بنجلاديش المجاورة، حيث يقيمون منذ ذلك الحين في مخيمات عشوائية، فيما لا يزال عدد كبير منهم عاجزين عن العودة رغم توقيع اتفاق بين بنجلاديش وميانمار نهاية السنة الماضية، فيما يستمر البلدان بالتراشق بالاتهامات بالمسئولية عن هذا التعثر.

رابط دائم