فضيحة جديدة للنظام العسكري في مصر بعد المراقبة والحجب، حيث كشفت دراسة أمريكية عن جهود سرية لنظام الانقلاب للتربح من أجهزة المواطنين.

“لماذا تكتفي بالتجسس على المواطنين إذا كان بإمكانك سرقتهم أيضا؟”.. سؤال يطرحه الدكتور نائل الشافعي، مؤسس موسوعة المعرفة الرقمية، في إشارة إلى ما في كشفته دراسة قام بها باحثون أمنيون بجامعة تورنتو الكندية، وخلصت إلى أن التكنولوجيا التي يستخدمها النظام المصري في حجب المواقع ومراقبة الإنترنت يتم استخدامها أيضا للتوجيه إلى صفحات إعلانية، فضلا عن إمكانية استغلال أجهزة المواطنين في تعدين العملات الرقمية.

الدراسة التي أشرف عليها معمل “سيتيزن لاب”، نجحت في تحديد مخطط يعرف باسم “آد هاوس” أو خرطوم الإعلانات، والذي يعمل على إعادة توجيه حركة مرور مستخدمي الإنترنت سرًا إلى برامج مراقبة الصفحات الإعلانية من الاعتماد على الأجهزة المثبتة.

من هنا تبدو مصر أمام احتمالين لا ثالث لهما، فإما أن يكون المسئولون عن شبكة اتصالها بالعالم قد تآمروا بشكل جماعي ما يستوجب محاكمتهم علنا، وإما أن تتجسس وتتربح من جيوب المواطنين، ويتم ذلك بغطاء رسمي وعلى وقع هتافها المعتاد “تحيا مصر”.

رابط دائم