تسلمت سلطات الانقلاب في مصر رئاسة الشبكة العربية لمؤسسات حقوق الإنسان وسط انتقادات دولية لقمع المعارضين.

جاء التسليم خلال اجتماع الشبكة العربية لحقوق الإنسان الخامس عشر الذي عقد في القاهرة وحضره ممثلون من 14 دولة عربية وإفريقية.

كانت منظمات حقوقية ودولية قد وجهت انتقادات عدة لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في ملف حقوق الإنسان الذي اعتبر أن مقاومة الإرهاب المزعوم حق من حقوق الإنسان.

بدوره أدان الباحث الحقوقي أحمد العطار، تسلم سلطات الانقلاب رئاسة الشبكة العربية لمؤسسات حقوق الإنسان، مؤكدا أن حقوق الإنسان في الوطن العربي عامة وفي مصر خاصة هي الأسوأ في تاريخ الدول العربية ومصر.

وقال العطار، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”: إن عشرات التقارير الدولية رصدت ووثقت ارتكاب دول مثل مصر والسعودية والإمارات وغيرها العديد من الانتهاكات الحقوقية بحق المواطنين.

وأضاف أن المؤسسات الحقوقية الرسمية تقوم بأدوار كرتونية وتتواطأ مع السلطات التنفيذية في انتهاك حقوق المواطنين بإصدار تقارير مفبركة عن حالة حقوق الإنسان في مصر.
وأوضح العطار أن الجرائم التي ارتكبتها سلطات الانقلاب موثقة ولا تسقط بالتقادم طالما وجدت الإرادة السليمة واتبعت الآليات الصحيحة لمحاسبة المسئولين.

رابط دائم