كشف الجزء الثاني من التحقيق الاستقصائي الذي بثته قناة الجزيرة حول سيناء الكثير من مجريات الأحداث هناك والتي يأتي في صدارتها توثيق عمليات قصف لطيران الاحتلال الصهيوني داخل العمق المصري بطلب من عبدالفتاح السيسي نفسه.

التحقيق الذي حمل عنوان “سيناء حروب التيه” كشف حقيقة ما يحدث في المناطق التي تركزت فيها العملية الشاملة التي ينفذها الجيش المصري في سيناء ووضع الجنود في الميدان.

كما حقق الفيلم في وقائع استهداف المدنيين في سيناء بطائرات صهيونية مسيرة ووثق وجود 3 أنواع من هذ الطائرات وهي تنفذ مهمات حربية ضمن تعاون عسكري مشترك بين السيسي والاحتلال الأمر الذي اعترف به ضمنيا اللواء أركان حرب متقاعد حسين عبدالرازق.

الأمر ذاته أكده صحفيون وخبراء عسكريون صهاينة كشفوا أن التعاون العسكري المشترك واستهداف قوات الاحتلال لأهداف داخل سيناء جاء بناء على طلب قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، تلك المعلومات تأتي تأكيدا على ما نشرته مجلة “نيويوركر” الأمريكية حول تدخل عسكري إماراتي بغطاء جوي صهيوني في شبه جزيرة سيناء بزعم المشاركة في محاربة تنظيم الدولة.

وأصبح واقع أهالي المدنيين في سيناء رفع راية بيضاء على عشش نزحوا إليها بعد تهجيرهم من منازلهم علها تأويهم من قذف جيش بلدهم المعني بحمايتهم لا قتلهم.

 

بدوره قال أبو الفاتح الأخرسي الصحفي المتخصص بالشأن السيناوي، إن فيلم “حروب التيه” الذي عرضته قناة الجزيرة تأخر كثيرا ولا يحكي سوى جزء بسيط مما يحدث في سيناء، مضيفا أن الجيش وصل إلى مرحلة غير مسبوقة في التعاون مع المحتل الصهيوني لقتل الأبرياء والقضاء على كل أشكال الحياة في سيناء.

وأضاف الأخرسي في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” الطائرات الصهيونية مشاركة بشكل أساسي في القتال في سيناء وهي التي تتولى عملية الاستكشاف ومتابعة ورصد كل الأهداف في سيناء ولا تغادر سماء سيناء إلا نادرا.

وأوضح الأخرسي أن الاحتلال الصهيوني اعترف بتنفيذ أكثر من 100 ضربة جوية في سيناء بموافقة الجيش المصري، مضيفا أن طلب السيسي مساعدة الجيش الصهيوني دليل فشل السيسي ونظامه.

 

 

رابط دائم