وافق برلمان الانقلاب بشكل نهائي على قوانين تنظيم الصحافة والإعلام، خلال جلسة عامة برئاسة علي عبد العال. وتأتي الموافقة رغم انتقادات للقانون من نقابة الصحفيين ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الدولة.

وكانت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، قد طالبت بإرجاء الموافقة النهائية على القانون لحين أخذ حقه في الدراسة والمناقشة في ظل عوار دستوري بالصياغة.

من جانبه أعرب أبو المعاطي السندوبي، الكاتب الصحفي، عن حزنه الشديد عقب إقرار القانون، مضيفا أن الصحافة هي الأداة الوحيدة لتنوير وإظهار الحقائق للرأي العام، وعدم وجود حرية الصحافة يضر الشعب كله وليس الصحفيين.

وأضاف السندوبي- في اتصال هاتفي مع قناة “مكملين”- أن نظام عبد الفتاح السيسي يعتمد على الكذب والتحايل والتضليل، مضيفا أن الملاحظات التي قدمتها نقابة الصحفيين لم يتم الأخذ بها، مضيفا أن نقيب الصحفيين وافق على القانون لأنه رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام التابعة للدولة ويخشى على منصبه.

وأوضح السندوبي أن أعضاء هيئة مكتب نقابة الصحفيين يرتبطون مع نظام الانقلاب بمصالح خاصة؛ أملا في الوصول إلى مناصب رئيس تحرير، وباعوا كل الضمير الصحفي والصحفيين الذين انتخبوهم.

وأشار السندوبي إلى أن القانون يتكون من 4 قوانين: الأول تنظيم الصحافة والإعلام، ويشمل عملية إصدار الصحف وإنشاء قنوات فضائية ووضع الصحفيين والإعلاميين تجاه الدولة، والثاني قانون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والثالث قانون الهيئة الوطنية للصحافة، والرابع قانون الهيئة الوطنية للإعلام، وهذه القوانين تقضي على مهنة الصحافة والإعلام، وتحول الصحفيين إلى “عساكر مراسلة” في خدمة النظام، ويفقد الصحفي أي هامش من الحرية.

رابط دائم