أكد الشاب الألماني المفرج عنه من جانب سلطات الانقلاب في مصر “محمود عبد العزيز” إجبار داخلية الانقلاب له بالإدلاء باعترافات ملفقة، مشيرًا إلى أنه ليس لدية أية نتماءات حزبية وأنه أبعد ما يكون عن فكر “داعش”.

وقال عبد العزيز، في فيديو له: أنا “محمود عبد العزيز أنا الآن في ألمانيا، وأشكر كل من وقف جانبي في مصر وألمانيا.. أنا نزلت مصر يوم 28 ديسمبر لزيارة جدي وجدتي.. واعتذر لهما لأني لم أستطع زيارتهما”، مضيفا: “لديّ استعداد لحضور أي مؤتمر صحفي تنظمة الصحافة الألمانية”.

وأضاف عبد العزيز: “أنفي ما قلته في تسجيل الأمن المصري وأرفض اتهامي بالانتماء لأي حزب أو اتجاه، خاصة أني أبعد ما أكون عن فكر الدواعش”.

Facebook Comments