نشر الفنان الساخر تامر جمال، الشهير بعطوة كنانة، حلقة جديدة من برنامج “النفسية في أسبوع” على موقع “يوتيوب” بعنوان “الشيخ الجاسوس”.

وخلال الحلقة، تحدّث جمال عن الشيخ الجاسوس الإسرائيلي عبد الله يهوذا، الذي كان حافظًا للقرآن، وكان إمامًا بأحد المساجد الشهيرة، وكُشف بالصدفة عن طريق طبيب مصري، وتم إعدامه عام 1949، مضيفا أن جهاز الموساد الإسرائيلي أنشأ عام 1953 وحدة “اليهود المستعربة” من اليهود الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 سنة، وجميعهم كانوا يتقنون اللغة العربية والثقافة الإسلامية ويتنكّرون في زي عربي.

وأضاف جمال أن الجواسيس كانوا يندسون في المساجد؛ لأنها نقطة تجمُّع أغلب الشباب الذين يقاومون الاحتلال عن عقيدة، وهو ما طبّقه نابليون بونابرت عندما ارتدى عمّة وقفطانًا واحتفل بالمولد النبوي.

وأوضح جمال أن الموساد درّب هؤلاء الجواسيس وأرسلهم إلى الدول العربية، وبعد فترة سمح لهم الموساد بالزواج وتكوين عائلات في الدول التي يقيمون فيها، وهو ما أكده عمر هارون، في كتابه علم النفس والمخابرات، قائلا: “الوحدة 154 بالموساد انخرط فيها شباب يهود يتكلمون العربية بطلاقة، ويتعلم الجاسوس أن يتكلم عن قريته كما لو كان عاش فيها”.

وأشار إلى أن بعض هؤلاء الجواسيس ظل في الدول التي زرع بها لنوعين من المهام: أشخاص يعملون تحت غطاء عميق بهدف ألا يتم كشفهم فورًا لينفذوا عمليات طويلة الأمد، وأشخاص يعملون تحت غطاء خفيف منظرهم يبدو مثل ما يرتديه الناس في قرية عربية.

وأوضح جمال أن هذا يفسر ظهور بعض المشايخ الذين يدعون إلى التطبيع مع الاحتلال، ويطعنون في أي شكل من أشكال المقاومة، كما حدث من الشيخ محمد رسلان الذي طعن في حركة حماس، ووصفها بأنها صناعة يهودية، كما زعم أن جماعة الإخوان المسلمين صناعة إنجليزية، وكذلك علي جمعة الذي زار المسجد الأقصى برعاية اليهود.

رابط دائم