قال الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف بحكومة هشام قنديل، إن قرار محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب بإغلاق 25 ألف زاوية ومسجد في المحافظات خلال شهر رمضان يؤكد أن الحرب الدائرة في مصر ليست سياسية أو خلافا مع جماعة بعينها وإنما حرب على الإسلام عقيدة وشريعة.

وأضاف الصغير في مداخلة هاتفية لقناة مكملين أن المتابع لحال وزارة الأوقاف خلال السنوات الأربع الماضية وبعد تمكن أذناب السيسي من مخبري أمن الدولة في الوزارات أمثال مختار جمعة نجد أنه في كل رمضان تكون هناك قرارات تقلص من الدعوة الإسلامية وتحد من انتشار الدعاة.

وأوضح الصغير أن هناك عجز في عدد المساجد بمصر خاصة في صلاة الجمعة والتراويح، وتمثل الزوايا والمساجد الصغيرة متنفسا للمصلين كما أن هذه الزوايا تحت سيطرة أمن الدولة والأوقاف بصورة مباشرة ولا يخطب فيها أحد إلا بتصريح رسمي من الوزارة وهو ما يكشف زيف ادعاءاتهم حول تغذيتها للتطرف والإرهاب.

وكانت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب قررت إغلاق 25 ألف زاوية ومسجد في المحافظات خلال شهر رمضان المقبل ومنع إقامة أي صلاة فيها بزعم تغذيتها للتطرف والإرهاب في البلاد.

وقالت مصادر في الوزارة إن الوزير محمد مختار جمعة أرسل إلى مديري الأوقاف بالمحافظات أسماء تلك الزوايا التي يمنع إقامة الصلاة فيها بناء على تقارير أمنية والاكتفاء بالصلاة في المساجد الكبرى والرئيسية كما شدد جمعة على إحالة أي مخالف للشؤون القانونية بالوزارة.

رابط دائم