بث الفنان عبد الله الشريف، حلقة جديدة من أحدث إبداعاته الفنية على موقع “يوتيوب” بعنوان “الليرة يا عمدة”.

وخلال الحلقة، عرض الشريف أبرز المحطات في تاريخ العلاقات التركية الأمريكية منذ عام 1951 وعقب الحرب العالمية الثانية، بداية من زيارة الرئيس الأمريكي هاري ترومان إلى أنقرة، وطلبه من الرئيس التركي محمد جلال بيار بناء قاعدة جوية أمريكية في تركيا، ثم الاتفاق على استعمال تركيا القاعدة الجوية مشاركة مع أمريكا عام 1954.

وأضاف الشريف أن العلاقة بين تركيا وأمريكا ظلت مستقرة حتى جاء دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، وأراد فرض كلمته وغطرسته في المنطقة، ولم تصمت تركيا وتصدت لتلك الغطرسة بقوة وشجاعة.

وتطرق الشريف إلى تسليح أمريكا للأكراد، عضو تركيا اللدود في شمال سوريا، مكايدة في أنقرة، وتدبير محاولة انقلاب عسكري في تركيا بتخطيط من واشنطن، على يد معارض تركي يدعى فتح الله جولن، وبعد فشل الانقلاب رفضت واشنطن طلب تركيا تسليم جولن بزعم عدم كفاية الأدلة ثم رد تركيا باعتقال القس الأمريكي برونسون؛ لتورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة.

وأشار الشريف إلى أن أمريكا ردت بتجميد صفقة الطائرات f35 لتركيا، ثم إعلان تركيا شراء منظومة صواريخ S400 المضادة للطائرات من روسيا، ورفض أنقرة طلب واشنطن الإفراج عن القس روبنسون، ما دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، ثم إعلان تركيا توقيع عقوبة مماثلة على وزيري الداخلية والعدل الأمريكيين.

وأشار الشريف إلى أن واشنطن شعرت بالإهانة، فقررت زيادة الرسوم الجمركية على البضائع التركية، وأن تركيا ردت باستيراد الغاز من إيران نكاية في واشنطن التي فرضت عقوبات اقتصادية على إيران، تتضمن حظر تصدير البترول، وفتح أسواق مع ألد أعداء أمريكا، الصين وروسيا وإيران، وبحث التعامل معهم بالعملة المحلية، والاستغناء عن الدولار.

رابط دائم