طريح الفراش تجتمع عليه آلام المرض والاعتقال للمرة الثانية، لم يشفع له تاريخه في خدمة القوات المسلحة لعشرات السنين..، إنه ناجي محمد حامد يونس من أبناء مركز ميت غمر بالدقهلية والقابع بسجن المنصورة العمومي يصارع المرض.

تم اعتقال الكابتن ناجي يونس البالغ من العمر 60 عاما صف ضابط بالقوات المسلحة سابقا للمرة الثانية في مثل هذا اليوم قبل عام بتاريخ 23 يوليو 2017 بعدما أفرج عنه من اعتقال دام لنحو 6 شهور عقب اعتقاله في 2016.

تؤكد أسرته تقدمها بالعديد من المناشدات تطلب بالإفراج الصحي عنه ورفع الظلم الواقع عليه حيث إنه يصارع المرض وتتفاقم حالته الصحية يوما بعد الٱخر نتيجة لإصابته بعدة أمراض مزمنة بينها الكبد والسكر، كما أن لديه عينا لا يرى بها والثانية تحتاج لإجراء عملية عاجلة ورغم ذلك تتجاهل الجهات المعنية مطالب أسرته لتستمرة معاناته في ظل الإهمال الطبي المتعمد والذي يصنف بأنه قتل ممنهج بالبطيء.

كما يؤكد محاميه أنه أثناء القبض عليه للمرة الأولى كان طريح الفراش وتجرى له الاستعدادات لعمل زراعة بالكبد ورغم تقدمهم بما يثبت ذلك للنيابة العامة للانقلاب إلا أنه تم تجاهل كل ذلك بعد أوامر من جهاز الامن الوطني ليستمر حبسه حتى الان وبعد تدهورت حالته ودخوله في غيبوبة كبدية تامة ثم تم نقله لمستشفى جامعة المنصورة.

وأضاف أنه لم يتم نقله إلى المستشفى إلا بعد دخول المعتقلين بسجن المنصورة رفقائه في إضراب للضغط من أجل نقله للمستشفى مع تدهور حالته الصحية بشكل بالغ خلال الأيام الماضية.

ووجه المحامي نداء لكل من يهمة الأمر أن ارحموا هولاء المعتقلين الذين يأكلهم الموت كل يوم دون جريمة ودون سبب لاستمرار حبسهم، مطالبا باحترام القانون الذي يقرر ضرورة الإفراج عن مثل هذه الحالات وتوفير العلاج المناسب بما يحفظ حياتهم.

رابط دائم