6 أشهر مرت على بدء العملية الشاملة المسماة بسيناء 2018 وبينما يظهر المتحدث العسكري سيطرة كاملة على المحافظة تكشف إصدارات ولاية سيناء عكس ذلك.

وحسب تقرير بثته قناة مكملين، بث تنظيم ولاية سيناء إصدارا جديدا كشف بالصوت والصورة انشقاق ضباط القوات المسلحة للقتال ضد الجيش في سيناء ويأتي هذا ضمن وقائع عدة تشير إلى شروخ وتخلخل داخل الوحدات العسكرية نتيجة تدهور الروح المعنوية من جهة والانتهاكات والجرائم من جهة أخرى حتى بحق المنتسبين إلى الجيش.

الانشقاقات لم تقتصر على الجيش فقط بل طالت ضباط نخبة الشرطة بتحولهم إلى الانتماء إلى ولاية سيناء والقتال إلى جانبهم مع ما يحملون من خبرات وأسرار وخطط وزارة الداخلية.

غير بعيد عن المشهد ما كانت تسعى أذرع الانقلاب الإعلامية للدعاية له بأن معارضيه هم من يستخدمون العنف ضد مؤسسات الدولة ليأتي ضابط الصاعقة هشام العشماوي وزملاؤه أكبر الخسائر في جانب نخبة قوات الداخلية بما يعد دليلا على أن سلطات الانقلاب وحربها على الشعب هي من دفعت ضباطها أنفسهم إلى مواجهتها بدعوى الدفاع عن المصريين من قوات تعتدي عليهم وتقتلهم.

الإصدار الأخير بث كذلك مشاهد أظهرت فشل الجيش والشرطة في سيناء لدرجة اقتحام المسلحين بلا توقف للثكنات والمعسكرات ما يعني أن بيانات المتحدث العسكري تتجاهل ذكر عشرات الجنود والضباط الذين يقعون فريسة لهجمات باتت أكثر قوة تحصد أيضا كميات كبيرة من الآليات والأسلحة ليبدو أن دور جنرالات العسكر بات مد التنظيم بالعناصر المدربة والذخائر.

تهاوت رواية تماسك الجيش والشرطة التي تروجها الأذرع الإعلامية بعد ظهور عناصر متميزة من أفرع وأسلحة مختلفة وهي تقاتل ضمن صفوف ولاية سيناء التي كشف إصداره الأخير توسع نطاق عملياته ليتأكد أن السيسي ورفاقه دفعوا بأبناء مصر إلى مواجهة لا ناقة لهم فيها ولا جمل .

رابط دائم