رامي ربيع
أعلن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع الرئيس محمد مرسي، عقب نشر تسريب صوتي له خلال محاكمته في هزلية اقتحام السجون، يشكو فيه من ظروف احتجازه داخل قفص زجاجي، والانتهاكات التي يتعرض لها داخل محبسه.

واستعرض الإعلامي أحمد العربي، عبر برنامجه "كلام. كوم" المذاع على قناة مكملين، تعليقات عدد من النشطاء حول هذا الموضوع.

في البداية قالت "سها الشيخ"، عبر صفحتها على "فيس بوك": "مرسي ليس مجرد سجين لننادي بحقوقه الإنسانية.. مرسي زعيم سياسي ورئيس منتخب، والمناداة بأبسط حقوقه الإنسانية كسجين يناسب تماما أجندة سلطة الانقلاب.

وقال "حمد المصري"، عبر صفحته على "فيس بوك": "الرئيس محمد مرسي لقاضي "اقتحام السجون: أنا غائب عما يدور في الجلسة بسبب الحاجز الزجاجي، ولم أر دفاعي منذ شهور.. يعاقب الدكتور #مرسي لأنه أول رئيس مدني جاء بصندوق الانتخابات".

وقالت "سهيلة المهدي"، عبر حسابها على "فيس بوك": "مورست الضغوط على #سعد_الحريري والرئيس #مرسي، فخضع الأول وصمد الثاني، فدافع اللبنانيون عن رئيس خاضع، وتخاذل المصريون عن الصامد".

وعلق حازم إبراهيم- عبر حسابه على "فيس بوك"- قائلا: "القاضي الظالم الذي يحاكم الرئيس مرسي يعلم تمامًا أنه يخالف القانون ودينه بدون شك، وأنه سيحاسب على كل ذلك في الدنيا والآخرة إن شاء الله #مصر".

وقال "ناشط مش سياسي"، على موقع "تويتر": "سيشهد التاريخ أن محمد مرسي أول رئيس في العالم يقضي فترة رئاسته في السجن".

وغردت "دكتورة سارة"، عبر حسابها على "تويتر"، قائلة: "انشغل العالم أجمع باختطاف رئيس وزراء لبنان #الحريري، بينما #مرسي_رئيس_مصر المنتخب من ملايين المصريين مختطف منذ أكثر من 4 سنوات، واليوم صرخته المجلجلة بالمحكمة عن تهديد حياته ومحاكمته غيابيا يتعامى عنها الجميع وتنخرس ألسنتهم، هل تعتقد أن هناك مصداقية لهؤلاء غير أنهم عديمو الشرف؟".

وقال الدكتور فهمي خير الله، عبر حسابه على "تويتر": "يا شرفاء مصر، إن مصير الدكتور الرئيس محمد مرسي أمانة في أعناقكم فلا تتخاذلوا، وانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، ولا تناشدوا الحكام العرب، فهم لا كرامة ولا مروءة ولا شرف.. أذناب وأحذية وحسب".

رابط دائم