أثار اعتذار الداعية عمرو خالد عن إعلان خاص بإحدى الشركات المتخصصة في تربية الدواجن، جدلًا بين روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشَّن النشطاء على موقع “تويتر” هاشتاج #عمرو_خالد؛ للتعليق على فيديو اعتذار الأخير.

واعتذر الداعية “عمرو خالد” عن ظهوره في إعلان دواجن “الوطنية”، قائلًا: “أنا آسف وخانني التعبير.. وأستغفر الله العظيم”.

وتابع “خالد”- في فيديو نشره عبر حسابه على “فيس بوك”- “فُهم من كلامي أني أستغل الدين للترويج لمنتج، وهذا خطأ غير مقبول، ولا أعطي مبررًا، وأقول: رغم أن الشركة وقف خيري وجميع أعمالها موجهة للأعمال الخيرية، ولا أقول إن كلامي تم اجتزاؤه، ولكني أتحمّل الخطأ كاملًا وأنني مسئول عنه”.

وأضاف “خالد”: “بقالي 20 سنة بشتغل وهذه السنوات بها إنجازات وأخطاء لأنني بشر أصيب وأخطئ والله أعلم بنيتي.. وأشكر كل من رد غيبتي وأحسن الظن بي ودافع عني خلال الأيام الماضية”.

وانهالت التغريدات المهاجمة للداعية “عمرو خالد”، مؤكدين أن الفيديو يهدف إلى تحسين صورته التي اهتزت، مطالبينه بالاعتذار عن تأييد الانقلاب والمجازر التي حرَّض عليها.

وقال صاحب الحساب “حمزة” على موقع “تويتر”: “خطير في هجوم مضاد.. ظهور فيديو عمرو خالد وبكلمات اعتذار مدروسة وبالتزامن مع وسم حق الرد.. بدأت الأذرع الإعلامية ولجان بلحة عملية تلميع وإعادة تدوير الداعية النصاب”.

وقال الإعلامي والحقوقي “هيثم أبو خليل”، عبر حسابه الرسمي على “فيس بوك”: “#عمرو_خالد اعتذر عن إعلان الفراخ بعد الهجوم الهائل عليه، ولأن صورته اهتزّت عند الناس، ويتحدث أن نتذكر 20 سنة له في العمل الدعوي؟! أين اعتذارك يا عمرو عن تأييدك للانقلاب ودعمك للسيسي القاتل وإعلانك ذلك؟.. أين اعتذارك عن تجاهلك للمجازر التي حدثت وتحدث في مصر، وخلفت آلاف الشهداء الأبرياء؟”

وأيَّده المُدوّن والإعلامي “عبد الله الشريف” في نفس الرأي، حيث كتب “بعد اعتذار عمرو خالد خلاص أنا مسامحه على فيديو الفراخ.. بس عمري ما هسامحه على فيديو تحريض الجنود على قتل المصريين في رابعة والنهضة، هوانك على الناس يا مولانا ماكانش سخرية وألش بقدر ما كان انتقاما منك.. يا ريتك تتوب إلى الله وتعتذر كمان للأرامل والأيتام ده لو كان يلزمهم اعتذارك أساسا”.

رابط دائم