أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الإخفاء القسري بحق مواطنيْن من قرية ميت عاصم بمدينة بنها بمحافظة القليوبية.

وقال المركز- في بيان له- إن قوات أمن الانقلاب احتجزت “محمود رشاد ومحمد عبد اللطيف” بعد استدعائهما لمقر الأمن الوطني، دون سند من القانون.

وحمَّل المركز جهاز الأمن الوطني ومديرية أمن الانقلاب بالقليوبية المسئولية عن سلامتهما، مطالبًا بالكشف عن مقر احتجازهما والإفراج الفوري عنهما.

وقال خلف بيومي، مدير المركز: إن استدعاء المواطنيْن لمقر أمن الدولة والإخفاء القسري بحقهما ليس أمرًا جديدا، كما أن الداخلية تجبر المواطنين على الحضور لمقر الأمن الوطني بصفة دورية.

وأضاف بيومي- في مداخلة هاتفية لقناة وطن- أن حرية التعبير في عهد الانقلاب تعرضت لانتكاسة كبيرة عقب اقتحام نقابة الصحفيين في 2016 واعتقال النقيب، بالإضافة إلى اعتقلال مئات الصحفيين، وإغلاق وحجب عدد كبير من المواقع والقنوات.

رابط دائم