دخل معتقلو سجن المنيا العمومي، في إضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجًا على تصاعد الانتهاكات بحقهم، بعد صدور قرار بمنع التريض وتجريدهم عنهم من كافة متعلقاتهم الشخصية.

من جهتها، كشفت رابطة أسر المعتقلين عن تعرضهم لحملة انتهاكات صارخة، بدأت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المزعومة منذ شهر مارس الماضي، بقيادة رئيس مباحث السجن أحمد جميل، وصلت إلى إحراق متعلقات ذويهم الشخصية، ومنعهم من الزيارة، ونقلهم إلى عنابر الجنائيين.

وقال السيدة نوال، والدة أحد المعتقلين بسجن المنيا: إن سجن المنيا يعد من أسوأ السجون في مصر، ويتعرض فيه المعتقلون لمعاناة شديدة، ويوجد بمنطقة صحراوية بعيدة عن العمران.

وأضافت “نوال”- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن إدارة السجن تتعنت بشدة في الزيارات، ولا تسمح بدخول الأطعمة سوى الخضار فقط، كما تمنع دخول أي متعلقات شخصية.

وأوضحت أن إدارة السجن تعامل المعتقلين بقسوة، وتعتدي عليهم بالضرب، وتمنعهم من التريض، وتحبسهم في الزنازين، وعند اعتراضهم ينهالون عليهم بالضرب ويجردونهم من جميع متعلقاتهم.

رابط دائم