Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-01-09 14:16:28Z | | Lÿÿÿÿ

منذ سنوات يكثر الحديث حول الذهب الموجود في منجم السكري، كميته ونوعه ومن يشرف على استخراجه وفصله، إلا أن السؤال الأهم الذي حير الشعب بفئاته المختلفة هو: أين تذهب الثروات المستخرجة من الذهب؟

أول القصيدة كذب، فقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يزعم أن الفراعنة قبل 7 آلاف سنة أجهزوا على الذهب الموجود في منجم السكري بالصحراء الشرقية، لكن تكذيبه جاء مباشرة من رئيس إدارة تأمين المنجم عصمت الراجحي.

وقال الراجحي، في تصريحات تلفزيونية: إن حجم الإنتاج الفعلي من 22 يناير 2010 وصل إلى 17 طنا من الذهب، ما يعادل 250 ألف أوقية ذهب، مضيفا أنه سيتم تنفيذ المرحلة الرابعة بهدف مضاعفة الإنتاج إلى 500 ألف أوقية.

تكذيب السيسي جاء عن طريق داخلية الانقلاب التي كشفت- عن طريق الخطأ على ما يبدو- عن ضبطها قبل أيام، 6 أطنان ونصف من الذهب الخام المستخرج من منطقة الصحراء الشرقية لدى مجموعة من اللصوص.

وفي أول رد فعل من السيسي على الواقعة، لم يأمر بمحاكمة سريعة لهم ولا الكشف عن جميع أفراد العصابة التي دبرت عملية السرقة الضخمة، بل طالب داخلية الانقلاب ومحافظ البحر الأحمر بغير ذلك، قائلا: “موضوع مناجم الذهب اللي انتوا بتتكلموا عليها لا بد إن إحنا نعملها تحرك، اعملوا الطرح اللي انتوا عايزينه، لكن المجموعة اللي بتقولوا عليهم دول كانوا شغالين وأرجو إن هما لو مقبوض عليهم يتم الإفراج عنهم، دول مش قطاع طرق”.

شركة “سنتامين” الأسترالية التي تدير عمليات استغلال المنجم، أكدت من جهتها ارتفاع الإنتاج بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى نحو 125 ألف أوقية، أي ما يعادل 18 طنا من الذهب الخالص خلال العام الجاري.

تساؤلات عديدة عن مصير الذهب الذي يتم استخراجه من السكري، حيث أظهرت تقارير أن إنتاج المنجم يخرج يوميا في حراسة أمنية مشددة عبر مطار القاهرة الدولي إلى كندا من أجل تحويله إلى سبائك، إلا أن أخبار عودة تلك السبائك لا يسمع عنها أحد.

الفساد في منجم السكري ليس جديدا، فقد سبق لبرلمان الثورة كشفه، حيث أظهر أن العقود التي أبرمها سامح فهمي، وزير البترول في عهد المخلوع مبارك، منحت المستثمر الأسترالي حقوقًا كبيرة في استغلال المنجم الذي بات دخوله محظورًا على المصريين، بينما هو مفتوح على مصراعيه للأجانب.

رابط دائم