قال الدكتور معتز إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن تخفيض قيمة الجنيه هو السبب وراء ارتفاع الموازنة المالية لعام 2018/2019، مضيفًا أنها أكبر موازنة في تاريخ مصر، مؤكدا أن انخفاض العجز بالموازنة الجديدة إلى 8.5% بسبب الضرائب الكبيرة التي فرضتها حكومة الانقلاب على المواطنين، بجانب بيع عدد من الشركات الرابحة دون مبرر.

وأضاف إبراهيم- في مداخلة هاتفية لبرنامج “طبعة جديدة” على قناة “مكملين”- أن بيع شركات رابحة للقطاع الخاص يكشف مزاعم حكومة الانقلاب حول تحسن الاقتصاد وخروجه من عنق الزجاجة؛ بسبب استمرار عجز الموازنة وبيع الأصول المملوكة للدولة كما حدث في الطرح الأول، والذي سيعقبه طروحات أخرى قريبا.

وأوضح إبراهيم أن أسماء الشركات في الطرح الأول تشير إلى توجه حكومة الانقلاب نحو استهداف قطاع البترول، وأن هناك خطة تتعلق بقطاع البترول والغاز، بالتنازل عن جزء كبير منه لصالح القطاع الخاص، وقد يكون من بينه شركات أجنبية أو الكيان الصهيوني.

وتوقع إبراهيم فشل حكومة الانقلاب في جمع المبلغ المحدد بالموازنة كضرائب وهو 850 مليار جنيه؛ بسبب عدم تمكنها من جمع المبلغ المحدد بموازنة العام الماضي والذي كان 650 مليار جنيه، حيث جمعت منها 500 مليار جنيه فقط.

رابط دائم