قال الدكتور عبدالتواب بركات مستشار وزير التموين السابق، إن توسع حكومة الانقلاب في استيراد القمح يؤكد تراجع الحصة التي استلمتها من المزارعين بسبب رفض الفلاحين تسليم المحصول لحكومة السيسي بهذا السعر البخس.

وأضاف بركات في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أنه كان ينبغي على الحكومة استلام المنتج الوطني بسعر أعلى نظرا لجودته العالية وتشجيعا للفلاحين على الزراعة، وهذا ما حدث في عهد الرئيس محمد مرسي، وبعد الانقلاب العسكري فرضت حكومات السيسي أسعار بخسة، وخلت الموازنة العامة للدولة من كل صور الدعم للمحاصيل الزراعية بما فيها القمح.

وأوضح أن نظام السيسي يرد الجميل للدول التي ساندت الانقلاب العسكري، ومنها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة على حساب الفلاح المصري البسيط.

وأشار بركات إلى أن حديث صحيفة “فاينانشيال تايمز” حول استمرار مخاوف مصر بشأن مياه النيل حتى وإن توصلت لاتفاق مع إثيوبيا بشأن سنوات ملء الخزان وأنه سيكون هناك موجات نزوح من دلتا مصر وخسائر كبيرة في الاستثمارات يكشف مزاعم إعلام الانقلاب حول توقف البناء في سد النهضة لوجود أخطاء في التصميم.

يشار إلى أن حكومة الانقلاب طرحت مناقصة لشراء كميات غير محددة من القمح عبر موردين عالميين للشحن خلال الشهر المقبل، ونقلت وكالة “رويترز” عن نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية؛ أحمد يوسف قوله: إن الشحنات سيجري توريدها من 14 دولة بينها روسيا وأوكرانيا ورومانيا .

كانت وزارة التموين قد أعلنت سابقا شراء القمح من الفلاحين بما يعادل 227 دولار للطن بينما تستورده بسعر أعلى يبلغ 235 للطن الواحد.

 

رابط دائم