أعلنت داخلية الانقلاب اغتيال 11 من أهالي مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء بزعم تبادل لإطلاق النار، وقالت الداخلية – في بيان لها- إن قواته قتلتهم في منزل مهجور بحي العمران بدائرة ثالث العريش وزعمت أنها ضبطت بحوزتهم أسلحة وذخيرة.

كما ادعى البيان أنهم كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تخريبية في ذكرى مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة الذي أسفر عن آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين على يد قوات الجيش والشرطة.

وتعمد داخلية الانقلاب إلى إخفاء المواطنين قسرا عقب اعتقالهم التعسفي من أماكن مختلفة بتهم ملفقة لضمهم إلى قضايا ذات طابع سياسي.

وقال يحيى عقيل، عضو مجلس الشورى عام 2012م عن محافظة شمال سيناء: إن الحادث يعد حلقة جديدة من سلسلة انتهاكات داخلية الانقلاب بحق أهالي سيناء.

وأضاف عقيل في مداخلة هاتفية لقناة “وطن” إن داخلية الانقلاب تعمدت الكذب في كل بياناتها، متسائلاً: لماذا لا تصدر داخلية الانقلاب بيانًا يفصل الاتهامات والأحراز التي تم العثور عليها بحوزة الضحايا؟.

وأوضح عقيل أن مدينة العريش تضم 1000 مختف قسريا وإعلان الداخلية مقتل 11 شخصًا دون تحديد أسمائهم أوجد حالة من الذعر بين الأهالي؛ خشية أن يكون ذووهم من بين الضحايا، مضيفًا أن الداخلية أعلنت اغتيال 10 أفراد في يناير 2016 في شقة بالعريش وأوردت أسماء 6 منهم ولم تعلن أسماء الباقين، وقبلها أعلنت عن مقتل 6 في بيت مهجور في محيط قسم أل العريش ولم تعلن أسماءهم.

رابط دائم