واصل الفنان أحمد بحيري بث أحدث إبداعاته من برنامجه الجديد “كشف حمادة” بعنوان “دكتوراه التطبيل والعلوم التبريرية”.

وحاول “بحيري” عرض ما يدور في وسائل الإعلام التي سماها الأقوى في التأثير ما لم يكن لديك وعي، من خلال قلب الأسماء والمسميات، وجعل البريء مذنبًا، والمذنب بريئًا! من بين هؤلاء دكتور التطبيل معتز بالله عبد الفتاح، والذي برز في 1989، وقتها كان حاصلاً على المركز الأول في الثانوية العامة، وقال آنذاك إن يشكر الرئيس حسني مبارك وماما سوزان على جهدهم فيما يحدث بمصر، بعدها تدرج في التطبيل ضد ثورة يناير، وعقب نجاح الثورة الثورة طالب بالوقوف مع ثورة الشباب.

وتستمر دكتوراه “معتز”، في مداها؛ حيث حاول الدخول في حضن العسكر مرة أخرى، من خلال تطبيله لقرارات المنقلب السيسي وإن 30 يونيو 2013 هي نموذج الشعب ضد الاستبداد. وكان هذا هو بداية خيط التطبيل المستمر حتى الآن في عهد الانقلاب العسكري.

رابط دائم