في مشهد يُلخص مدى هزلية “مسرحية السيسي” بالخارج، قامت سيدة كويتية بالدخول إلى مقر سفارة الانقلاب بالكويت والإصرار على الإدلاء بصوتها؛ بدعوى حبها للسيسي!.

وعند سؤالها عن سبب رغبتها في ذلك، قالت السيدة: “لم أدرس فى مصر وماليش قرايب فيها، ولكنى أحب مصر بدون سبب؛ لأنها أصل الحضارة والثقافة والعروبة والنهضة والريادة، ويجمع بيننا تاريخ مشترك، أريد انتخب بالحب وليس بالجنسية”.

يأتي هذا في ظل حالة العزوف الشديد من جانب المصريين بالخارج على المشاركة في “مسرحية السيسي”؛ خاصة في ظل معاناتهم جراء سياسات نظام الانقلاب خلال السنوات الماضية، وغياب الاهتمام بقضاياهم ومشكلاتهم، وإهدار حقوقهم دون تحرك سفارات الانقلاب بالخارج.

رابط دائم