رامي ربيع
قال الدكتور مصطفى شاهين، أستاذ الاقتصاد بجامعة أوكلاند الأمريكية: إن المواطنين اشتروا شهادات قناة السويس ليستفيدوا من الفائدة التي وصلت نسبتها إلى 12%، لكن ارتفعت أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية إلى 22%.

وأضاف شاهين- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن المساهمين في مشروع تفريعة قناة السويس تعرضوا لخسارة كبيرة، بعد أن حولوا الدولار إلى جنيه بسعر 7 جنيهات ليستفيدوا من سعر الفائدة، والآن الدولار وصل إلى 18 جنيها، ما يعني أنه خسر 150% من رأس ماله .

وأوضح شاهين أن المصريين المقيمين بالخارج خسروا كثيرا بعد تحويل عملاتهم الأجنبية للجنيه، بعد تعويم الجنيه وخسارة الجنيه لما يقرب من 150% من قيمته، مضيفًا أن الخسارة الأكبر تتمثل في ارتفاع معدل التضخم لأكثر من 35%.

رابط دائم