كشفت صحيفة هآرتس الصهيونية، عن تفاصيل جديدة في صفقة القرن بعد زيارة الوفد الأمريكي الذي ترأسه جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أربع دول عربية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

تقرير الصحيفة ونقلا عن مصادر دبلوماسية غربية، يقول إن الخطة الأمريكية تسعى إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين غزة والعريش، وفي التفاصيل فإن المنطقة ستقام فيها 5 مشاريع صناعية كبيرة داخل الأراضي المصرية، وسيكون ثلثا العاملين فيها من غزة، والباقون من سيناء، بحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة”.

وتقضي تلك الخطة أيضا بأن تواصل حماس سيطرتها على قطاع غزة بتنسيق كامل مع الإدارة المصرية، وجاء في الخطة التي وصفها تقرير هآرتس بأنها صفقة القرن، وأن نجاحها أو سقوطها مرهون بالقرار المصري، وقد تحدث كوشنر عراب الخطة الأمريكية المقترحة في مقابلة مع صحيفة القدس، عما وصفه بحزمة من البنود في إطار تلك الخطة.

وتطرق كوشنر في تصريحاته إلى مشاريع استثمارية، ذكر أنها لن تقتصر على الأراضي الفلسطينية وإنما ستشمل الأردن ومصر، كما لم يخفِ كوشنر عدم ارتياحه لموقف السلطة الفلسطينية من الخطة الأمريكية، وحذر من نشرها على الملأ، في إطار الضغط على السلطة الفلسطينية وإظهارها بموقف الرافض للسلام.

وبالتوازي سعى كوشنر إلى توجيه رسالة إلى أهل قطاع غزة من خلال الاقتصاد، الذي قال إنه تردَّى بسبب الخلافات الفلسطينية وجعل أهل غزة رهائن لقيادات السلطة وحماس معا، على حد وصفه.

خطة السلام الأمريكية التي لا تزال حبيسة الجولات المكوكية لكوشنر على قادة دول عربية والكيان الصهيوني، ظهر أن هناك أمورا كثيرة حولها لم تحسم بعد، وقد ظهرت أمامها عراقيل عدة.

رابط دائم