كتب حسن الإسكندراني:

تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعى، اليوم الاثنين، عددا من الصور تثبت أن ادعاءات قادة الانقلاب باحترام الأعراف والتقاليد والمواثيق مجرد وهم لا أثر له في الواقع.

وأوضحت الصور معاناة الأمهات والزوحات في زمن العسكر؛ هرولة وراء ذويهم في السجون، أو بحثا عنهم في المشارح، أو بكاء عليهم في القبور.

إحدى الصور التي انتشرت بمناسبة عيد الأم، لإحدى الزوجات خلال زيارة زوجها المعتقل وترفع ابنتها داخل قاعة المحكمة حتى يراها لأول مرة من خلال القفص.. "اتولدت وهو معتقل".



كما انتشرت صورة الطالبة أسماء جمال، التي بترت ساقها فى إحدى المظاهرات الرافضة للانقلاب، عقب إصابتها بطلقة خرطوش في قدمها، وقيام أحد بلطجية العسكر بضربها عليها.



فى حين جاءت صورة الدكتورة بسمة رفعت، التي ذهبت لتحرير بلاغ باختفاء زوجها "الذي تبين اعتقاله بعد ذلك وتم وضعهما سويا في قضية النائب العام" فتم اعتقالها، وأوضحت الصورة الدكتورة بسمة وهي بقاعة المحكمه تقول للقاضي أن أمن الدولة هددوها بالاغتصاب "علشان تعترف بجرائم لم ترتكبها".



وأوضحت صورة أخرى اللقاء الذي تم بعد فراق بين معتقل وزوجته داخل قاعة المحكمة.



فى حين تم تداول صورة لزوجة معتقل ضاق بها الحال.. ففكرت ببيع عفش البيت وتستشير زوجها من خلال رسالة داخل قاعة المحكمة (العفش هيتباع.. اه ولا لأ؟).



وكشفت صورة أخرى عن توسل أم معتقل للقاضي بأن يتيح لها احتضان ابنها فقط: "أحب على إيدك يا سعادة البيه عايزة احضنه دقيقة بس ورجعه القفص تاني.. إن شالله تكتب عليا إقرار، دا ابني بقاله 3 سنين محبوس ومعملش حاجة".



وصورة أخرى مؤلمة لزوجات وأبناء معتقلي العقرب يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في انتظار زيارة ذويهم.



وأخرى للشهيدة أسماء صقر تقوم بمعاونة زوجها بعد إصابته في قدمه خلال مجزرة فض رابعة، وبعدها بساعات ارتقت شهيدة برصاص قناص.



أما والدة الشهيد عبدالرحمن جمال، فأوضحت الصورة التي تم نشرها لها وهي تلقي عليه نظرة الوداع، "ابنها ظل مختفيا قسريًا 3 شهور بعد ذلك أعلنت داخلية الانقلاب تصفيته بعد تبادل إطلاق نار ملفق".



وأخرى مؤثرة، لزوجة لم تكمل شهرا من زواجها، وتم اعتقال زوجها، فأوضحت الصورة الزوجة خلال إطعامها زوجها السنودتش بيدها قبل عرضه على النيابة، على الرغم من أنها تحاملت على نفسها بسبب كسر في قدمها.



وعرض النشطاء صورة أخرى لزوجة تحمل الورد لزوجها المعتقل الذي ظل مختفيا لمدة 3 أشهر، ثم اغتالته مليشيات الانقلاب.



وأخرى لأم شهيد في فض رابعة تجلس بجوار جثة ابنها في مسجد الإيمان بمدينة نصر، إضافة إلى صورة الدكتور أحمد عارف، المتحدث الإعلامي السابق باسم الإخوان المسلمين، خلال لقائه الأول بزوجته في قاعة المحكمة.

رابط دائم