رامي ربيع
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وإعلانه نقل السفارة الأمريكية إليها، أمس الأربعاء، موجة غضب حول العالم.

حيث استنكرت المملكة الأردنية الهاشمية القرار، مُعبّرة عن رفضها الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني. وأكدت الأردن أن القرار "باطل قانونا"؛ لأنه يكرس احتلال إسرائيل للشطر العربي من المدينة.

بدوره دعا رئيس وزراء ماليزيا، نجيب عبد الرازق، المسلمين في أنحاء العالم إلى التصدي بكل قوة لأي اعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرار الرئيس الأمريكي بأنه يمثل إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من دورها في رعاية عملية السلام.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية عن رفضها للقرار، مؤكدة أنها ستُبقي على سفارتها لدى الكيان الصهيوني في تل أبيب.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن ألمانيا لا تؤيد قرار "ترامب"، ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القرار بالمؤسف وأحادي الجانب، مؤكدًا أن فرنسا ترفض القرار.

بدوره وصف الرئيس اللبناني ميشال عون، قرار الرئيس الأمريكي بـ"الخطير"، وأنه يهدد مصداقية الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام في المنطقة.

وفي السياق ذاته، استنكرت الخارجية المصرية القرار، وأعلنت عن رفض أي آثار مترتبة عليه، فيما أعلن رئيس حزب العمال البريطاني "جيرمي كورين" عن أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال "قرار طائش يهدد عملية السلام".

بدوره دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الفلسطينيين والعرب والمسلمين إلى انتفاضة شعبية، غدا الجمعة، ضد القرار الأمريكي، مطالبًا الدول العربية والإسلامية بمقاطعة أمريكا.

رابط دائم