كتب محمد مصباح:

بعد أن احتلت مصر مركزًا متقدمًا في معظم المؤاشرات السلبية عالميا، وفي ظل الانقلاب العسكري الذي بات بابًا لكل الشرور، تحولت مصر إلى مركز عالمي لتجارة الأعضاء البشرية.

ومن تجليات "أهل الشر" العسكر لم تعد تجارة الأعضاء البشرية قاصرة على المصريين وحسب، بل اتسعت الدائرة بشكل كبير حيث وصل الأمر لتهريب بعض الدول الأجنبية فقراءها إلى مصر من أجل عمليات بيع أعضائها.

وفي هذا السياق، كشفت الأوساط الهندية مطلع الأسبوع الجاري أن الشرطة الهندية فتحت تحقيقًا حول الاتجار بالأعضاء البشرية بشكل غير قانوني، عقب القبض على اثنين من المهربين في مطار مومباي بتهمة تهريب الفقراء ليقوموا ببيع كلاهم في مصر.

وأشارت قوات الأمن الهندية –في بيان صحفي لها- إلى أن الرجلين المقبوض عليهما حاليًا، يعد أحدهما من أهم منفذي صفقات بيع الكلى؛ حيث قام بنقل 6 أشخاص على الأقل إلى مصر بين شهري مايو ويوليو من العام الجاري لهذا الغرض.

يذكر أن تقريرًا نشرته المجلة البريطانية لعلم الإجرام "British Journal of Criminology" عن تجارة الأعضاء البشرية في مصر، أغسطس الماضي، كشف عن بعض الأرقام والإحصائيات الكارثية عن حجم هذه التجارة؛ حيث توصل إلى احتلال مصر مركزًا متقدمًا بين الدول المتورطة في هذا النوع من التجارة غير المشروعة.

وفي السياق نفسه، كشفت منظمة الصحة العالمية من خلال دراسة صادرة عنها مؤخرًا أن مصر تعد مركزًا إقليميًا للاتجار بالأعضاء البشرية، وصنفت مصر ضمن أعلى 5 دول على مستوى العالم في تصدير الأعضاء البشرية مع كل من الصين والفلبين وباكستان وكولومبيا، وتعتبر مصر الأولى على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

رابط دائم