واصل أهالي ههيا في الشرقية مظاهراتهم الرافضة للانقلاب العسكري وجرائمه، وخرجوا في مسيرة من العدوة، مسقط رأس الرئيس محمد مرسى، تؤكد أن النساء خط أحمر تجاوزه الانقلاب العسكري، وترفض جرائم الاعتقال التعسفي المتصاعدة، والتي بينها اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان، منهم عدد من السيدات والفتيات ما زال بعضهن قيد الإخفاء القسري.

شهدت المسيرة التي جابت شوارع وأحياء العدوة، تفاعلًا ومشاركة واسعة من الأهالي، رافعين علم مصر وصور الرئيس محمد مرسى وشارات رابعة العدوية بكثافة، ولافتات تحمل عبارات التنديد بجرائم العسكر وتردي أحوال البلاد وتفاقم المشكلات يومًا بعد الآخر.

وطالب المشاركون بإجلاء مصير جميع المختفين قسريًا، وعددهم يزيد على 15 من أبناء المحافظة، بينهم ندا عادل فرنسية، ابنة مدينة القرين، والتي تم اختطافها منذ 12 أكتوبر الماضي، من منزلها دون سند من القانون.

كما استنكروا استمرار الإخفاء القسري لعدد من السيدات والفتيات من المدافعات عن حقوق الإنسان، واللاتي تم اعتقالهن مؤخرًا ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية، والتي لا تسقط بالتقادم.

وأكد المشاركون عدم التفريط فى دماء الشهداء، واستمرار نضالهم الثوري بكل سلمية حتى عودة الحقوق وإطلاق الحريات ومحاكمة كل المتورطين في جرائم بحق مصر وشعبها.

البنات خط احمر

Gepostet von ‎أحمد محمد‎ am Freitag, 9. November 2018

رابط دائم