آثارُ العنف ضد شعب الروهينغا ستبقى محفورة في قلوب الباقين على قيد الحياة من هذا الشعب، مئات الروايات عن قتل واغتصاب وحرق القرى والمنازل روتها بعض الأرامل في مخيم كوتو بالونغ في بنغلاديش.

وبحسب تقرير بثته قناة “العربية”، قدرت مفوضية اللاجئين عدد النساء والأطفال اللاجئين في بنجلاديش معا بـ80% من عدد اللاجئين.

وأضاف التقرير أنه لا يكاد شارع داخل مخيم كوتو بالونغ يخلو من أرملة أو أسرة فقدت عزيزا أو معيلا، وروت إحدى السيدات التي تعرضت لاعتداء الجنود وقتلوا زوجها وابنها قبل أن يعتدوا على ابنتها ويقتلوها هي الأخرى مأساتها، قائلة: “هاجمنا الجنود من مواقع عدة، وسرقوا كل مجوهراتنا واقتادوا كثيرا من الفتيات إلى الغابة، سمعت بعدها أنهم اغتصبوهن جميعا”.

وروت سيدة أخرى تعيش مع حفيدها نجل ابنها المقتول وابنتها ذات الاحتياجات الخاصة في بيت صغير، قصصًا مروعة حدثت داخل القرية حول قتل فتيات وامرأة حامل في شهرها التاسع، قائلة: “عندما حاول الجنود اغتصاب امرأة حامل وهي جارتنا حاول حماها مساعدتها فأطلقوا النار عليه، بعدها ضربوا الحامل وشقوا بطنها وقتلوا الجنين، وعند الرجوع إلى المنزل شاهدت جثث كل هؤلاء”.

بدورها روت أرملة تدعى “خالدة”، وهو اسم مستعار، كيف تعرضت للاغتصاب وقتل زوجها قائلة: “دخل ثلاثة عناصر من الجيش إلى المنزل واقتادوني عنوة إلى جانب مدرسة القرية، وهناك تناوبوا على اغتصابي واحدا تلو الآخر، وعندما حاولت مقاومتهم ضربوني على ركبتي وعيني، وحتى الآن لا أستطيع الرؤية بشكل واضح”.

وأضافت أن “الجيش أخرج أطفال إحدى المدارس من الفصول واحتجزوهم بإحدى الغرف، وبدءوا بتعذيبهم ليعترفوا بأماكن المطلوبين واستمروا في ضربهم أكثر وأكثر”.

رابط دائم