كتب- يونس حمزاوي
كشفت الإعلامية "لميس الحديدي"، الموالية للعسكر، عن تفاصيل مثيرة للغاية حول الحملة الدعائية الضخمة التي تنفذها سلطات الانقلاب حاليا للترويج لتراجع الدولار أمام العملة المحلية، وأكدت أنها بتوجيهات عليا من أجهزة سيادية ومسئولين بالدولة.

واعتذرت الحديدي عن المشاركة في الحملة، معربة عن أسفها لمن وصفتهم بالمسئولين الكبار بالدولة الذين يطلبون منها الدعاية لتراجع الدولار. الأمر الذي يعكس أن الحملة تتم بتوجيهات عليا من جهات "سيادية" وأجهزة أمنية لا علاقة لها بالوضع الاقتصادي.

وقالت الحديدي، في برنامجها "هنا العاصمة"، مساء أمس الأربعاء على قناة "سي بي سي"، إنها لا تستطيع القول إن هناك انهيارا كاملا للدولار، خاصة أنه لا توجد أي مؤشرات على أرض الواقع لهذا الانهيار".

وأضافت لميس "أنا آسفة مش هقدر أخش في حملة تتحدث عن انهيار سعر الدولار، وأنا مش شايفة أي مقومات، ولا عايزة أهلل للدولار".

وتابعت "أنا بعتذر لكل المسئولين اللي كانوا عايزين إني أتكلم في اتجاه معين، بس أنا في الاقتصاد مش بقول غير اللي اتعلمته، فأنا آسفة مش هقدر أشارك في حفلة الدولار.. وباعتذر للمسئولين اللي طلبوا مني الحديث في الموضوع".

السبب الحقيقي لتراجع الدولار

بدوره أرجع الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أسباب هبوط أسعار الدولار، خلال الأيام الماضية، إلى طرح البنك المركزي لـ6 مليارات دولار؛ للسيطرة على أسعار الدولار.

وقال، في مداخلة هاتفية لبرنامج «صح النوم»، المذاع على فضائية «LTC»، تقديم الإعلامي محمد الغيطي: إن أسباب ضخ البنك المركزي لـ6 مليارات دولار في السوق، تأتي تزامنا مع زيارة وفد الصندوق الدولي، المقرر لها يوم 18 فبراير الجاري؛ لمتابعة خطط الإصلاح الاقتصادي.
وقال: "بالأرقام.. المفروض أن يعلن البنك المركزي، خلال شهر يناير الماضي، عن وجود 32 مليار دولار كاحتياطي نقدي، إلا أن البنك المركزي أعلن عن 26 مليار دولار فقط، مضيفا أن هناك ضغوطا مصرية على الدولار، وأنها طرحت الـ6 مليارات للسيطرة على سعر العملة الأجنبية.

وأكد أن 90% من المستوردين توقفوا عن عمليات الاستيراد من الخارج؛ بسبب ارتفاع أسعار الدولار.

رابط دائم