لم تتوقف مجازر مليشيات السيسي عند يوم 14 أغسطس 2013، حيث ارتكبت قوات أمن الانقلاب مجزرتي رابعة والنهضة، بل واصلت جرائمها بحق المصريين في المحافظات، وارتكبت عقب صلاة جمعة يوم 16 أغسطس من نفس العام، مجزرة أخرى في حي سموحة أرقى أحياء مدينة الإسكندرية.

ارتُكبت تلك المجزرة ضد المتظاهرين الغاضبين بالإسكندرية من مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، حيث انطلقت المظاهرة من ميدان مسجد القائد إبراهيم، وتم دفن جثماني شهيدين من شهداء مجزرة الفض، ثم خرجت مسيرة مرت بمنطقة الإبراهيمية في شارع أبي قير وصولا إلى مسجد علي بن أبي طالب في حي سموحة، وهنا كانت الإسكندرية على موعد مع مذبحة جديدة ضد الأبرياء.

وما إن وصل المتظاهرون ومشيعو الجنازة إلى تلك المنطقة، حتى قامت مليشيات أمن الانقلاب مدعومة بالبلطجية، بإطلاق الرصاص الحي والخرطوش عليهم، ما أدى إلى استشهاد حوالي 40 شخصا وإصابة 95 آخرين.

من بين شهداء تلك المجزرة: رجب السيد أحمد، محمد عبد الفتاح عبد العزيز، إبراهيم علي أحمد، جمال فوزي عبد الحميد، أحمد السيد عبد الحي، رجب محمد معوض، محمد عبد الرؤوف علي، عصام أحمد محمد، نصر محمد عبد الله، عماد عبد الله عبد اللطيف، شريف محمود سليمان، أحمد محمود شبل، أحمد أسامة إمام، عمرو محمد محمد، إبراهيم شعبان محمد، عصام علي الصاوي، محمد بكر رمضان، أسامة السيد إبراهيم، محمد محمود عباس، أحمد شعبان تاج الدين، أحمد عبد الفتاح المغربي، مصطفى فريد محفوظ، محمد خميس، محروس أحمد زغلول، مصطفى محمد أبو العزم، محمد عبد الرحمن حسن، عبد السلام عبد القادر.

رابط دائم