كيف ينوي الرئيس الأمريكي وإسرائيل ودول الخليج محاربة إيران تراكين خلفهم الفلسطينيين وسنوات أوباما؟ في تقرير جديد لمجلة نيويوركر تسلط المجلة الضوء على بدايات التنسيق الإسرائيلي مع دول الخليج ودولة الإمارات تحديدا وتضيف أن العلاقة السرية ما بين إسرائيل والإمارات تعود إلى عهد الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون ومن محطاتها محاولات مشتركة من حكومتي الإمارات وإسرائيل بعد انتخاب باراك أوباما للضغط على إداراته للتصدي بجدية للخطر الإيراني، بحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة”.

وفي أعقاب الاتفاق النووي الإيراني والتوتر الذي شاب علاقات واشنطن بإسرائيل وجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استنادا إلى المجلة فرصة تاريخية لإقناع ساكن البيت الأبيض الجديد ببداية عهد جديد لتشكيل تحالف ضد إيران.
وحاول نتنياهو إقناع كل من المرشحة الديمقراطية للرئاسة حينئذ هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترمب بمشروع يدعو الدول العربية إلى اتخاذ خطوات إلى الاعتراف بدولة إسرائيل مقابل تحسين حياة الفلسطينيين وقد وجد هذا المقترح أذانا صاغية لدى فريق ترمب.

ومن المرتقب أن يعلن صهر الرئيس الأمريكي جيراد كوشنر عن مشروع للسلام في الشرق الأوسط خلال الأشهر القادمة، واستنادا إلى المجلة يتوقع نتنياهو أن يرفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مقترح كوشنر لكنه يأمل في ألا يرفض قادة دول الخليج العرض الأمريكي الجديد وأن يختارو تعميق التعاون ضد إيران.
خلاصة تقرير نيويوركر هي أن الخاسر في الشرق الأوسط الجديد سيكون الفلسطينيون، وقد قال مستشار لترمب إن التصدي لإيران هو الدافع وراء هذا التحالف الاستراتيجي الجديد في المنطقة.

رابط دائم