انفجار في وقت حرج، عبر عبوة ناسفة استهدفت موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني رامي الحمد الله على بعد مئات الكيلومترات من معبر بيت حانون بعيد دخوله منه، فأصابت مؤخرة الموكب الذي ضم أيضًا رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطيني.

وحسب تقرير بثته الجزيرة مساء الثلاثاء، توالت ردود الفعل سريعًا، وحملت الرئاسة الفلسطينية حركة حماس المسئولية، أما حماس فاعتبرت الحادث محاولة لضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة.

ورغم التفجير استمر “الحمد الله” في زيارته السريعة للقطاع، وأبدى تصميمًا على مواصلة الجهود لإتمام المصالحة مهما كانت العقبات بغض النظر عن نتائج هذا التفجيرن الذي من المؤكد أنه سيترك بصماته على المشهد الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.

وبعيدًا عن التفاصيل والاتهامات وعن من يقف خلف هذا التفجير يكاد يجزم الجميع أنه يحمل في طياته رسائل عدة أهما استهداف المصالحة الفلسطينية.

رابط دائم