كتب رانيا قناوي:

في الوقت الذي اشتعلت فيه الحرائق بالأراضي التي اغتصبتها سلطات الاحتلال الصهيوني، استمرت كلمة الحق ترفع صوتها فوق مآذن الأراضي الفلسطينية وفي قطاع غزة، في ظل الحملات التي قامت بها جميع فصائل المقاومة الفلسطينية بالدعوة لرفع الأذان في كل وقت وكل حين وفي كل مكان فرادى وجماعات.

ودعا قطاع غزة جميع المدارس  التابعة له برفع الأذان كل يوم في الطابور الصباحي، لحث التلاميذ على هذه الشعيرة التي يحاربها الصهاينة تمهيدا لهدم المسجد الأقصى وإعلان القدس عاصمة الكيان الصهيوني، الأمر الذي تفاعل معه جميع قطاعات الشعب الفلسطيني وشعوب العرب برفع الأذان.

وقال الطلاب في طابور بعد أن رددوا الأذان إنهم سيرددونه في كل وقت وفي كل مكان وسيزلزلون الأرض من تحت أقادم الصهاينة بهذا الأذان.

جدير بالذكر، أن الاحتلال الإسرائيلي قرر منع الأذان في مساجد مدينة القدس المحتلة عبر مكبرات الصوت، ما أثار ردة فعل الفصائل والقوى الوطنية والشعب الفلسطيني، إلا أنها كشفت بالوقت نفسه عن دور سلطة محمود عباس وصمتها إزاء هذا القرار.

رابط دائم