طالبت منظمة مراسلون بلا حدود الأمم المتحدة بإجراء تحقيق رسمي وشفاف في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مؤكدة أن هناك محاولات لإخفاء الحقيقة.

وقال كريستوف دولوار، الأمين العام للمنظمة، إن موضوع اختفاء خاشقجي خطير للغاية وبات لزاما على السياسيين في الدول الأخرى ممارسة ضغط قوي على السعودية لكشف الحقيقة ولا يمكن قبول الروايات الرسمية وحدها دون أن تتضمن الحقيقة.

بدورها طالبت مايا كوسيانشيش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية بإجراء تحقيق شفاف وكامل في مقتل خاشقجي، مؤكدة أن القضية مقلقة جدا، مشددة على ضرورة توضيح ملابسات اختفاء الصحفي السعودي.

من جانبه قال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن جريمة الإخفاء القسري تمثل في القانون الدولي إحدى القضايا الكبرى ولا يمكن لمن يرتكب جريمة ان يفلت من العقاب.

وطالب “كولفيل” السلطات السعودية وتركيا بتقديم المعلومات لكشف ملابسات اختفاء خاشقجي، مضيفا أن التحقيق جزء أساسي من العدالة ويجب تقديم المسؤولين عن أي جريمة إلى المحاكمة.

وقال ينز مودفيغ رئيس اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب إن السعودية وقعت على اتفاقية مناهضة التعذيب وراجعنا تقريرهم قبل عامين في 2016.

وأضاف أن اللجنة سبق وأعربت عن تخوفها من تعرض الحقوقيين والصحفيين السعوديين للانتقام بسبب أفعالهم المشروعة.

رابط دائم