كشفت الإعلامية دينا زكريا، عن واقعة إهمال جديدة حدثت بمستشفى المنيرة بالسيدة زينب في القاهرة.

ونقلت “زكريا” عن طبيب بالمستشفى قوله: إن مريضًا مصابًا بنقص المناعة المكتسبة “الإيدز” دخل المستشفى من الباب الرئيسي، بعد رفض مستشفيات كثيرة استقباله، حيث تعللت مستشفى الحميات بعدم وجود قسم للجراحة، وقال معهد ناصر إنه لا توجد أماكن شاغرة، حتى تدخلت الوزيرة وأمرت بحجز الحالة بالمستشفى.

وأضاف الطبيب أن المريض دخل المستشفى حاملا مسدسا وهو ينزف، وتعمد تلويث الأرضيات لإجبار الأطباء على علاجه، وسادت حالة من الرعب بين الأطباء والمرضى، وبأوامر عليا تم حجزه بالمستشفى بجوار وحدة الحروق، وهو ما يعني خلق بؤرة فيروسية لانتقال العدوى ونشر وباء قاتل بين المرضى بسبب جروحهم.

الموت صعقًا

يذكر أن الطبيبة سارة أبو بكر توفيت، مساء السبت الماضي، داخل مستشفى المطرية بعد تعرضها للصعق الكهربي داخل الحمام.

وقال زملاء الطبيبة: إن الطبيبة تدعى “سارة “، دخلت إلى الحمام للاستحمام بعد الانتهاء من العمل، إلا أنها أطالت في الوقت ولم تخرج، مما دفع زملاءها للقلق عليها بعد مرور قرابة الـ4 ساعات، ثم طرقوا عليها الباب فوجدوها متفحمة داخل الحمام، ويخرج دخان كثيف من السخان.

وأوضح أحمد صفوت، أحد زملاء سارة: أن «القصة باختصار أن زميلتنا دكتورة سارة أبو بكر، طبيبة الأطفال اللي جايه من المنيا للمطرية التعليمي، دخلت حمام المستشفى تستحمي زي البنى آدمين العاديين، السخان بتاع الحمام فيه سلوك تالفة نتيجة الإهمال والميه جت عليه، الدكتورة للأسف اتكهربت وماتت في الحال».

وبحسب «صفوت»، فإن مدير المستشفى الدكتور محمد صفي الدين، رفض استخراج تقرير الوفاة بأن «سارة» على قوة العمل، معتبرا أن الوفاة كانت طبيعية.

وأشار زميل الطبيبة المتوفاة، أن جزءًا من جثتها تفحم بسبب تعرضها للكهرباء لمدة 4 ساعات متواصلة.

وفاة طبيعية

وزعمت وزارة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب، أن الطبيبة “سارة أبو بكر”، التي توفيت بمستشفى المطرية، جاءت وفاتها بصورة طبيعية؛ نتيجة “هبوط حاد فى الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب”، نافية بذلك ما تم تناوله فى بعض وسائل الإعلام وصفحات “الفيسبوك” بأن الطبيبة توفيت إثر صعق كهربائي بحمام سكن الطبيبات بمستشفى المطرية التعليمي.

وادعت الوزارة أن الطبيبة المتوفاة كانت تعمل نائبة أطفال بمستشفى المطرية، وقد أخلت طرفها من العمل بالمستشفى منذ شهر يوليو عام 2017، وانتقلت للعمل بمستشفى أخرى، وفى يوم الوفاة مساء السبت الماضي، كانت فى زيارة شخصية لزميلاتها بالمستشفى وقررت المبيت بسكن الطبيبات، حيث دخلت إلى الحمام للاستحمام، إلا أنها أطالت في الوقت ولم تخرج، مما دفع زملاءها للقلق عليها، ثم طرقوا عليها الباب فوجدوها ملقاة على الأرض وقد وافتها المنية.

Facebook Comments