رامي ربيع
روى عبد الله، نجل الرئيس محمد مرسي، حقيقة المخاطر التي يتعرض لها والده داخل محبسه بسجن العقرب، مضيفًا أن هيئة المحكمة نقلت مقر محاكمته منذ ثلاثة أشهر إلى معهد أمناء الشرطة بطره، وتصر على وضع الرئيس في قفص زجاجي لا يسمح برؤية الرئيس.

وأضاف نجل الرئيس- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن حالته الصحية والمعيشية مجهولة لأسرته؛ بسبب منع الزيارة عنه منذ أربع سنوات ونصف، ومنعه من التحدث مع هيئة الدفاع منذ يناير 2015، والمعلومات التي تصل إلى الأسرة من وسائل الإعلام فقط.

وأوضح نجل الرئيس أن والده اشتكى في السابق من تعرض حياته للخطر، عقب تقديم وجبة طعام مسممة له لكنه لم يتناولها، وفي 6 مايو 2017 اشتكى الرئيس مجددا من تعرضه للخطر وطالب بالتحدث مع الدفاع، وفي 7 يونيو 2017 تحدث الرئيس عن تعرضه لغيبوبتي سكر داخل مقر احتجازه وعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، وفي يوليو 2017 طالب الرئيس في إحدى الجلسات بإحضار دواء الأنسولين الخاص به وجهاز قياس السكر ورفضت الأجهزة الأمنية إدخالهما.

وقال الرئيس محمد مرسي: إن حياته مهددة بشكل خطير، مشيرا إلى تلقيه تهديدات داخل محبسه من جانب أطراف لم يسمها.

وأشار الرئيس مرسي- خلال جلسة محاكمته اليوم في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام السجون- إلى أنه لم يرَ دفاعه منذ شهور طويلة، وأنه حاول التحدث للمحكمة بشأن القضية أكثر من مرة ولم يستطع.
 

رابط دائم