كتب رامي ربيع:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء 6 ديسمبر اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني وقرر نقل السفارة الأمريكية إليها.

وكشف تقرير لمجلة نيوزويك الأمريكية عن الأشخاص الثلاثة الذين ينصت إليهم ترمب ويعتقد أنهم ساعدوا في تكوين رؤيته بشأن قضية القدس، وهم جاريد كوشنر زوج ابنة ترمب وهو يهودي متعصب له علاقات بالكيان الصهيوني، وقدمت عائلته تبرعات للمستوطنات الصهيونية، وكلفه ترمب بإبرام الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعهد إليه بأن يكون نقطة الاتصال بهذه القضية.

والتقى كوشنر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في أغسطس 2017 وتنقل بين المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين في رام الله والقدس لتفهم مخاوف كلا الجانبين بشكل أفضل.

والشخص الثاني هو جيسون جرينبلات، مبعوث أمريكا للشرق الأوسط، وهو يهودي متعصب له علاقات وثيقة بإسرائيل ودرس بمدرسة يشيفا اليهودية الدينية، وألف كتابا حول رحلة العائلة إلى القدس، ويشارك ترمب في رحلاته للمنطقة للاجتماع مع مسئولي البلدان العربية الذين يريدون تسوية القضية.

ويميل جرينبلات إلى حل الدولتين ويرى أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية لا يمثل عقبة أمام عملية السلام.

والشخص الثالث هو ديفيد فريدمان السفير الحالي للولايات المتحدة في دولة الاحتلال، وهو يهودي متعصب لديه علاقات أكبر بإسرائيل من الآخرين حول قضية نقل السفارة، وكان يترأس منظمة "الأصدقاء الأمريكيون لبيت إل" المسئولة عن جمع التبرعات لبناء مستوطنات اليهود المتعصبين بالضفة الغربية.

ويعد فريدمان أول سفير أمريكي يحضر احتفالية حرب الأيام الستة 1967، وهو على صلة وثيقة باليمين المتطرف الذي يتولى مشروع المستوطنات بالضفة الغربية.

رابط دائم