كتب– عبدالله سلامة
انتقد والد الشاب المصري "علي"، الذي قُتل عطشا بصحبة العشرات من الشباب المصريين في صحراء ليبيا وهم في طريقهم للعمل هناك، تقصير المسئولين في نظام الانقلاب في إحضار جثمان ابنه، الذي تم دفنه في مقابر الصدقة الليبية، والتي يُدفن بها مجهولو الهوية.

وقال الوالد، خلال مكالمة له ببرنامج "صوت الناس" على فضائية"LTC": "عار علينا دفن جثة ابنى في الخارج"، مطالبا الحكومة بإحضار جثث الضحايا، مشيرا إلى أنها لم تكن المرة الأولى التي يسافر فيها إلى ليبيا عبر منفذ السلوم.

وكانت السلطات الليبية قد قامت بدفن عشرات الشباب والأطفال المصريين ممن ماتوا في هذا الحادث في مقابر الصدقة، بعد تجاهل سلطات الانقلاب لهم.

رابط دائم