رامي ربيع
قال المستشار أحمد مكي، وزير العدل السابق، إن التعديلات الدستورية التي تمت في 19 مارس عام 2011، كشفت سوءة القوى السياسية.

وأضاف مكي- في مداخلة هاتفية لبرنامج الشرق اليوم على قناة الشرق- أن الشعب المصري لا يملك ثقافة الاختلاف، فالليبرالي يتجاهل أن المكون الثقافي والحضاري لمصر هو الإسلام، وكذلك التيار الإسلامي لا يدرك أن اللحاق بالعصر واجب، وأن الفضائل لا تطلب، ولا إكراه في الدين.

وأوضح مكي أن حكم الجيش كارثة بكل المقاييس وخطر على الجيش نفسه، مضيفا أن نكسة عام 1967م كانت بسبب دخول العسكر في الحياة السياسية.

رابط دائم