أكدت وزارة الصحة الفلسطينية فى قطاع غزة استشهاد أربعة مواطنين وإصابة 30 آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على فعاليات الجمعة الـ25 من مسيرة العودة الكبرى والتي سميت بـ”المقاومة خيارنا”.

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن المواطن محمد شقورة ( 21 عاما) استشهد، إثر إصابته بطلق ناري في الصدر، شرق البريج بالمحافظة الوسطى لقطاع غزة، واستشهاد المواطن هاني رمزي عفانة من رفح.

 

من جانبهم أشعل المتظاهرون علي حدود قطاع غزة الإطارات المطاطية في مناطق التظاهر للحد من رؤية قناصة الاحتلال، فيما واصل شبان إرسال البالونات الحارقة صوب الأراضي المحتلة.

وفي الضفة الغربية ، أصيب الصحفي نضال اشتية برصاص الاحتلال، وأصيب عشرات المتظاهرين بحالات اختناق، خلال المسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي: إن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المشاركين بالمسيرة والصحفيين.

كانت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، دعت الجماهير الفلسطينية، للمشاركة في فعاليات جمعة “المقاومة خيارنا” شرق قطاع غزة، وقالت الهيئة: إن هذه الجمعة تأتي “ردا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشؤوم في ذكراه الـ25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الأمريكية”.

وأضافت الهيئة أنها تأتي “تحديا لكل سياسات الاحتلال من التهويد والاستيطان والحصار والحواجز، وتأكيدًا منا على الثوابت التي ضحى لأجلها القادة الشهداء وعدم التفريط بها”، مؤكدة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار الشعبية بأدواتها السلمية حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، “بل وزيادة الإبداعات في ميادين العودة الخمسة”.

وانطلقت “مسيرة العودة الكبرى” في غزة يوم 30 مارس الماضي، واسفرت الاعتداءت الصهيونية علي المشاركين فيها خلال الاشهر الماضية عن استشهاد 184 فلسطينيا بينهم 27 طفلا، فيما أصيب أكثر من 19 ألفا آخرين.

رابط دائم