استشهد مواطن فلسطيني وأصيب مئات آخرون، مساء اليوم الجمعة، برصاص وقنابل قوات الاحتلال الصهيوني، التي ألقيت على المتظاهرين المشاركين في جمعة “كسر الحصار”، على حدود قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب كريم محمد كلاب (25 عاما) شرق قطاع غزة، وإصابة 312 آخرين بالرصاص وحالات الاختناق، وسط توقعات بإرتفاع العدد في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية.

كان آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة قد توافدوا إلى مخيمات العودة شرق القطاع، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ26 من مسيرة العودة الكبرى تحت عنوان “كسر الحصار” والتي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، وأشعل الشباب المشاركون بالفعاليات الإطارات المطاطية لحجب رؤية قناصة الاحتلال، وواصلوا إطلاق البالونات الحارقة إلى داخل الكيان الصهيوني؛ ما أسفر عن حرائق عدة في غلاف غزة.

جاء ذلك استجابة لدعوة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” التي دعت إلى المشاركة الواسعة في تظاهرات “جمعة كسر الحصار”، وأكدت الهيئة، في بيان لها، ضرورة “اعتماد استراتيجية المواجهة الشاملة، التي حددتها قوى شعبنا في اتفاق القاهرة 2011”.

يشار الى ان “مسيرة العودة الكبرى” انطلقت في غزة يوم 30 مارس الماضي، بمشاركة شعبية حاشدة عبر التظاهر السلمي في 5 مخيمات عودة شرق محافظات القطاع الخمس؛ ومنذ انطلاق المسيرة، استشهد 193 فلسطينيا منهم 32 طفلا، (10 من الشهداء 10 ما زالوا محتجزين لدى قوات الاحتلال)، فيما أصيب نحو 20 ألفا آخرين، جراء قمع الاحتلال للمشاركين، إلى جانب اعتداءات قصف أخرى في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.

رابط دائم