استشهد شاب فلسطيني وأصيب المئات بجراح مختفلة، اليوم الجمعة، نتيجة استهداف جيش الاحتلال الصهيوني للمتظاهرين علي حدود قطاع غزة، ضمن فعاليت مسيرة العودة الـ19 والتي تأتي تحت اسم “الوفاء لشهداء القدس”.

وقال أشرف القدرة، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة بغزة، إن الشاب أحمد يحي ياغي (25 عاما)، استشهد برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وجنود الاحتلال شرقي غزة، مشيرا الي إصابة 220 آخرين بإصابات مختلفة منها 90 بالرصاص الحي.

من جانبهم واصل المتظاهرون الفلسطينيون إشعال الإطارات المطاطية في محاولة لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال، فضلا عن إرسال البالونات الحارقة إلى الأراضي المحتلة، حيث أفاد الإعلام العبري بأن 15 حريقا اندلع في “غلاف غزة”.

وكانت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار قد دعت للحشد والمشاركة الواسعة في الفعاليات والخروج من جميع قرى ومدن ومخيمات قطاع غزة نحو مخيمات العودة شرق غزة، وأكدت الهيئة فشل محاولات الاحتلال بفرض معادلة التهدئة مقابل التهدئة في ظل الاحتلال والحصار، لأنها تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني الطبيعية في الحرية والحياة الكريمة، وتتنكر لجوهر مأساة الشعب ومعاناته، بسبب الاحتلال والحصار والاعتداء على المقدسات.

وطالبت الجهات الوسيطة الاستدراك بضرورة وقف الغطرسة الصهيونية والاستعلاء، الذي يتجاهل حقوقنا وأوجاعنا، ودعت الهيئة لاستمرار المسيرات السلمية، مؤكدة رفضها لكل الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها (صفقة القرن) الأمريكية بمختلف مخططاتها على الأرض، من حصار وقتل ودمار واغتيال للطفولة.

وأكدت الهيئة أن “المسيرة لن تتوقف أبداً على أنغام الوعود الخادعة التي يرسلها الاحتلال عبر بعض الوسطاء، فلا بد أن يعيش شعبنا حياة كريمة، ويرى الحرية حقيقة واقعة رأي العين، وليس خيالاً ووعودا”.

رابط دائم