الموضوع الأبرز في صحف الخميس هو  الدعاية المفرطة والتسويق المبالغ فيه لافتتاح السيسي مصنع أسمنت في بني سويف ملك للجيش وهو ما لم تذكره جميع الصحف، الموضوع حظي بمانشيتات جميع الصحف وأفردت له مساحات كبيرة وتصدرت صور السيسي بأبعاد وزوايا مختلفة أغلفة جميع الصحف.  الصور كلها تضمنت قيادات عسكرية باللبس المموه، وعدد من الشباب والفتيات المنتقين بعناية يرتدون أوشحة وعدد من المسئولين بالحكومة ومحافظة بين سويف، لكن الزي العسكري كان الأكثر برووزا في جميع الصور.  وأبرزت الصحف تصريحات الجنرال وعملت على رسم لوحة متفائلة للوضع الاقتصادي والدعاية لمشروعات السيسي التي لم تنعكس أبدا على حياة المواطنين بقدر ما ساهمت في إفقارهم وإذلالهم بغلاء فاحش وأسعار ملتهبة طالت جميع السلع والخدمات.  وتم التركيز على أن المشروع يمثل نقلة للاستثمار في الصعيد ودليلا على اهتمام النظام به لتحقيق التوازن في الاستثمار والمشروعات.

وجاء مانشيت الأخبار على النحو التالي (التنمية تنطلق فى الصعيد.. السيسى يفتتح أكبر مجمع للأسمنت والرخام والجرانيت ببنى سويف.. مشروع زراعى كبير لشباب الصعيد.. وافتتاح 5 مصانع جديدة خلال شهور.. المشروعات توفر فرص العمل وتخفض الأسعار وفاتورة الاستيراد.. خطة متكاملة لتطوير شركات قطاع الأعمال ولا مساس بأرزاق العاملين)، وفي مانشيت الأهرام (الرئيس: خريطة طريق لإصلاح شركات قطاع الأعمال خلال 3 أشهر.. 334 مليار جنيه قيمة الدعم ولا نستطيع إلغاءه للحفاظ على التوزان الاجتماعى.. 0 محاور على النيل بتكلفة 25 مليار جنيه.. ومدينة للرخام بالجلالة خلال عامين.. مشروع زراعى فى 4 محافظات بالصعيد.. وتسليم الأراضى للشباب بعد عام.. مسار الإصلاح صعب وقاس ويحتاج جرأة ومتابعة دقيقة).

وفي باقي المانشيتات ركزت الصحف على الرسائل الآتية:

  • مانشيت المصري اليوم ( لا إلغاء للدعم.. الرئيس: حل مشاكل القطاع العام.. وعدم المساس بـ”ارزاق العمال”)
  • مانشيت الشروق (التوازن بين القطاعين العام والخاص.. طرح أسهم شركات أسمنت فى البورصة.. ولا مانع من توفير 150 مليار لتطوير قطاع الأعمال).
  • مانشيت الوطن (“السيسى”: “ما قدرش ألغى الدعم.. ولولاه لنفذت المشروعات فى سنه”.. وجهت بطرح شركات الأسمنت فى البورصة).
  • مانشيت “اليوم السابع”: إنجاز تاريخى على أرض لؤلوة الصعيد.. إنشاء 10 محاور ومشروع زراعى بالجنوب).

وفي العربي الجديد (السيسي في افتتاح مصنع للجيش: خصخصة القطاع العام أمر جيّد جداً ) حيث يكشف التقرير أن مجمع الأسمنت المفتتح ملك للجيش، واعتبره السيسي جزءا من الدولة وليس شيئا منفصلا عنها، وتلك تجربة أود أن أنقلها لزملائنا في الحكومة وقطاع الأعمال والاستثمار”. وبحسب مصادر رسمية، تستحوذ القوات المسلحة بعد تشغيل المصنع على 30% من سوق تجارة الإسمنت، في مصر، موضحة أن الحكومة لعبت دورا مشبوها في سوق الإسمنت خلال الفترة الماضية بعدما سمحت بتعطيش السوق بعد توقف إنتاج مصنع إسمنت العريش التابع للقوات المسلحة في شمال سيناء بدعوى العمليات الحربية التي تجري هناك لمواجهة عناصر داعش، ما أدى إلى وصول سعر طن الإسمنت إلى أسعار قياسية؛ حيث بلغ 1300 جنيه، في وقت تعد فيه مصر دولة مصدرة للإسمنت.

التأمين الصحي الشامل

من الموضوعات التي حظيت باهتمام من الصحف “التأمين الصحي الشامل”، فالأهرام تؤكد (709 وحدات و3 مستشفيات تستعد لـ”التأمين الصحى الشامل”). وفي الأخبار (الحكومة تستعد لتطبيق التأمين الصحى الشامل.. الاستعانة بالجمعيات الأهلية لإدارة وتشغيل المستشفيات العامة)، وتشير الشروق إلى أن (مدبولى يبحث إجراءات تنفيذ “التامين الصحى الشامل”.. زايد: تجهيز 709 وحدات صحية ومستشفيات نموذجية فى محافظات القناة.. معيط: ندرس قانونية مشاركة الجمعيات الأهلية). وفي اليوم السابع (مدبولى فى اجتماع لجنة التأمين الصحى:  الصحة والتعليم على رأس أولويات الرئيس.. وزيرة الصحة: تجهيز 709 وحدات صحية فى بورسعيد والسويس والإسماعيلية ومستشفى نموذجى فى كل منها).

وكان الدكتور أيمن أبو العلا، وكيل لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، قد كشف عن تأخر تشكيل الهيئات الثلاث التى نص عليها قانون التأمين الصحى الجديد وهى “هيئة التأمين الصحى الشامل ، هيئة الرعاية الصحية، وهيئة الإعتماد والجودة”، مشيرا إلى أن البنية التحتية لمحافظة بورسعيد  غير جاهزة لاستقبال النظام الجديد. وأوضح أن  المنظومة الجديدة تواجه 3 تحديات: التحدي الأساسى أمام تطبيق نظام التأمين الصحى هو إدارى وتنظيمى وتجهيز وحدات الرعاية الأولية لاستقبال المرضى وإجراءات إنشاء الهيئات الثلاثة. لافتا إلى أن الهيئات التى ستُشكل ستقدم تقرير نصف سنوى لمجلس النواب عن نشاطهم.

تمهيد لحل الأحزاب

نشرت “الأخبار” الجزء الثاني من تقريرها (الحياة الحزبية .. إلى أين؟”2″).. وتنقل عن حسام بدراوى: الخطاب الحزبى لا يتفق مع هموم المواطن.. الهريدى: الاندماجات تواجه عقبات كثيرة)… ما يشير إلى توجهات النظام نحو سن تشريع جديد ربما  يؤدي إلى إلغاء معظم الأحزاب القائمة والاكتفاء بعدد قليل منها تزامنا مع  مساعي النظام لتأسيس ظهير سياسي يخدم على سياساته ومشروعاته الوهمية.

أسرار  استدعاء سلمان للسيسي في نيوم

نشر  موقع “عربي 21” تقريرا بعنوان (ماذا في كواليس لقاءات السيسي والملك سلمان في “نيوم”؟ ) فوفق المعطيات السياسية الراهنة، فإن اللقاء تجاوز مجرد مناقشة العلاقات بين البلدين، وتبادل وجهات النظر، وسط توقعات بوجود صفقة بين الطرفين بشأن قضيتين، أولاهما تتعلق بجعل منطقة نيوم الأولى في المنطقة من خلال دعم مصري وتسهيلات خاصة، مقابل استمرار منح الدعم النفطي السعودي، وثانيتهما، تتعلق بترتيبات صفقة القرن وتأمين المنطقة لصالح السعودية ومصر والأردن وإسرائيل. وعلق الأكاديمي والمحلل السياسي، محمود الزواوي، بالقول “إن مشروع نيوم يهدف بالأساس إلى نقطتين: الأولى، هي تغيير الهوية للمملكة بعد أن كانت تتسم بالهوية الإسلامية المحافظة، وذلك بجعلها قبلة سياحية عالمية، والنقطة الثانية هي تأييد عملية السلام في المنطقة، وإلغاء خيار التصعيد مع إسرائيل، بالوضع في الاعتبار مليارات الدولارات التي سيتم ضخها في ذلك المشروع الذي يقع على مرمى حجر من الكيان الصهيوني”. وأضاف: أن “هذا المشروع يمثل صمام الأمان لإسرائيل، باعتبار أن كلا من مصر والسعودية والأردن -الشركاء الثلاثة في المشروع- لن يخوضوا حربا مطلقا ضد إسرائيل، وهي الدول الأهم على الساحة حاليا”. ورأى أن ” هذا المشروع سيمثل انطلاقة جديدة للكيان الصهيوني، ويغل يد العرب عن أن أي رد فعل على ما قد يرتكبه من انتهاكات ضد الفلسطينيين، بالوضع في الاعتبار كذلك ما تم في شمال سيناء، وتدمير الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، وكذلك العملية الشاملة في سيناء، والتي تهدف بالأساس إلى تأمين المنطقة كمقدمة لصفقة القرن وما تنطوي عليه من احتمالات لتوطين الفلسطينيين في سيناء”.

 

 

 تمهيد  لتحريك سعر رغيف الخبز وموجة غلاء جديدة

في الملف الاقتصادي نشر موقع التحرير  تصريحات (وزير المالية: المواطن يدفع 5 قروش فقط من 65 قرش تكلفة رغيف الخبز )  وهو ما يمكن اعتباره تمهيدا لتحريك أسعار رغيف الخبز على غرار ما حدث مع تذكرة المترو وغيرها. ونشرت التحرير  تقريرا آخر بعنوان (البنك الدولى: مصر تحتل المرتبة (100) فى تقرير التنافسية العربي). حيث كشف تقرير التنافسية العربى لعام 2018 الصادر عن البنك الدولى والمنتدى الاقتصادي العالمى، أن مصر احتلت المرتبة الـ100 من حيث التنافسية، وهى نفس المستويات التى كانت قد سجلتها فى عام 2009 و2010. وكانت مصر قد احتلت المرتبة الـ100 أيضا من نحو 137 دولة من حيث التنافسية بالمنطقة العربية فى العام الماضى 2017-2018، متقدمة بذلك على المركز الذى كانت قد حققته فى العام السابق عليه 2016-2017 وهو الـ115 من أصل 138 دولة.

وفي مصر العربية (بعد رفع أسعار الغاز .. المصريون في انتظار موجة غلاء جديدة ) حيث بدأ المصريون دفع زيادة جديدة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل، والنشاط التجاري، اعتبارا من مطلع أغسطس 2018. وفي 21 يوليو الماضي، قررت الحكومة المصرية رفع أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري، بنسب تتراوح بين 30 و 75 بالمائة.وتأتي الزيادة الجديدة، رغم تحقيق مصر للعديد من الاكتشافات في مجال الغاز الطبيعي خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها حقل “ظهر” العملاق قبالة البحر المتوسط (شمال).

 وزير المالية: الاستثمارات هربت من مصر

وفي الوطن يدافع  يدافع وزير المالية محمد معيط عن عدم رفع الحكومة ضرائب تصاعدية على  الأغنياء (معيط عن زيادة الضريبة التصاعدية: “متزعلوش لما الاستثمارات متجيش“) حيث رد وزير المالية، على مطالبة البعض برفع نسبة الضريبة التصاعدية 40%. وقال خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج “مساء dmc“، المُذاع عبر فضائية “dmc“، مساء اليوم: “ممكن أعملها من بكرة، بس متزعلش لما الاستثمارات متجيش، لأن في دول تانية بتفرضها بـ5% و10%”.  وتابع معيط: “البطالة هتزيد ومش هتقدر توفر 900 ألف فرصة عمل سنويًا”.  وأكمل وزير المالية: “الاستثمارات هربت من مصر إلى المغرب بسبب زيادة الضرائب والبيروقراطية”، موضحًا: “كنا بنعقد الناس وبنقعدها سنتين وتلاتة”.  وأكد وزير المالية، أن الأولوية يجب أن تكون لتوفير فرص العمل، ومن ثم العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 ملف الإخوان

خلت صحف اليوم من أي أخبار عن  الإخوان؛ باستثناء تقرير في الوطن بعنوان (“تميم وإخوان ليبيا” يتحركون لإنقاذ “أردوغان” من أزمة الليرة.. قطر تستثمر 15 مليار  دولار فى تركيا.. ومسئول أمريكى يتوعد “أنقرة”)،  حيث أعلن أمير قطر   تميم بن حمد آل ثان  عن استثمار ات مباشرة في تركيا بقيمة 15 مليار دولار ، ويشير التقرير إلى حملة دشنها الدكتور علي الصلابي  في ليبيا لدعم الليرة التركية.  وفي المواقع  يتوقع مختار نوح بحسب اليوم السابع أن ثمة علاقة بين الحرب الاقتصادية الأمريكية والإخوان، حيث يتوقع  طرد قيادات  الجماعة من تركيا في إطار تسوية مع الأمريكان لوقف تصاعد أزمتها الاقتصادية.

وفي المقالات كتب  جلال عارف مقالا في الأخبار بعنوان (الضربات الاستباقية) يشيد فيه بالداخلية ويهاجم الجماعة التي فازت بثقة الشعب في أنزه انتخابات عرفها تاريخ مصر  ويربط بينها وبين داعش، واصفا عام الحكم الديمقراطي الذي حكم فيه الرئيس مرسي بالفاشي!  رغم ما كان يتمتع به الشعب كله من حريات غير مسبوقة وأمل كبير في مستقبل مشرق لم يتحقق بفعل الانقلاب  العسكري الذي أطاح بحلم الثورة والديمقراطية. وعلى نفس النسق جاء مقال مقال لـ عبدالقادر شهيب في الأخبار بعنوان “الإخوان 2030″.

 وحول ردود الأفعال على مبادرة الجماعة، نشر موقع مصر العربية تقريرا بعنوان (طالبوا بعودة «مرسي».. هكذا سخر رواد «السوشيال ميديا» من بيان «الإخوان»(، وفي ذات السياق نشر موقع المصريون تقريرا بعنوان (رافضون لمبادرة «الإخوان»: ردة للخلف )، فآل سلطان  موجهون نحو الهجوم على الجماعة بغرض الضغط عليها لرفع راية الهزيمة والاستسلام فلا مرسي ولا شرعية ولا حتى  عمل سياسي  ويكفي النظام أن يفرج عن بعض القيادات المعتقلة وعدم ملاحقة الآخرين وهذا أقصى ما يطرحه آل سلطان في كل معالجاتهم  الخاصة بالجماعة.  وفي تقرير بالشروق (فيديو.. ضياء رشوان: على الإخوان نبذ العنف أولا قبل الحديث عن المصالحة ).

وحول ذكرى محرقة رابعة العدوية نشر  موقع “عربي 21” تقريرا بعنوان (موقع فرنسي: أشباح مجزرة رابعة ما زالت تُخيم على مصر ). وفي العربي الجديد (منظمات في ذكرى رابعة: إفلات المجرمين وعقاب الأبرياء دستور مصر غير المكتوب(، حيث أكدت سبع منظمات حقوقية مصرية، في بيان مشترك بمناسبة الذكرى الخامسة لمذبحة فض اعتصامي ميدان رابعة العدوية والنهضة، أن “إفلات المجرمين من المسؤولية وعقاب الأبرياء، أضحى دستور مصر غير المكتوب في السنوات الخمس الماضية”. وقالت المنظمات إن المذبحة التي راح ضحيتها 900 قتيل على الأقل، وأصيب فيها 1492 شخصاً على الأقل، “لم ينل مرتكبوها أي عقاب، ولم يخضع أي منهم للمحاسبة على جرائم القتل الوحشي خارج نطاق القانون، سواء المرتكبة يوم 14 أغسطس 2013، أو في الأسبوع التالي له”. كذلك أعربت المنظمات عن بالغ استنكارها ورفضها مسار المحاكمات القضائية في تلك القضية، التي لم تُفضِ إلى محاسبة الجناة، بل قامت بالانتقام من الناجين من المذبحة، سواء بالحبس أو بالإعدام. إذ أحالت محكمة جنايات القاهرة في 28 يوليو/ تموز الماضي أوراق 75 منهم إلى المفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية فض رابعة، والمحبوس على ذمتها 739 شخصاً منذ 5 أعوام. وضمت قائمة المنظمات الموقعة على البيان مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وكومتي فور جستس، ومبادرة الحرية، ومركز النديم، ومركز عدالة للحقوق والحريات، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات. وفي العربي الجديد أيضا (عقد رابعة تطارد السيسي: انسداد داخلي وخشية من الملاحقة القانونية والعزلة الدولية). يقول التقرير (عقدة الدماء والقتل الجائر خارج إطار القانون ما تزال تلقي بظلال كثيفة من الخوف، والفشل، على المشهدين السياسي والقانوني في مصر، بل إن تلك العقدة ما تزال تؤدي دوراً خفياً في تحديد أولويات السيسي الذي يحاول جاهداً الهروب منها، وبنفس الدرجة تحولت المذبحة والمحاكمات الهزلية الجارية بشأنها إلى ما هو أكثر من وصمة عار للنظام، فهي سبب دائم لعدم الثقة فيه من جانب الدول الكبرى خصوصاً الولايات المتحدة، حتى وإن كانت المصالح المشتركة الآنية تقتضي تجاهل ذلك أحياناً. وبدلاً من الاعتراف باستخدام القوة المفرطة، بحسب تعبير لجنة تقصي الحقائق الحكومية المصرية، يصور نظام السيسي ما حدث وكأنه كان معركة وجود بين تيار إرهابي وقوات الدولة، وأن كلا الطرفين كانا مسلحين، ولا عزاء لما أعلنه وزير الداخلية آنذاك محمد إبراهيم من أن الشرطة وجدت في اعتصام رابعة 9 أسلحة آلية وطبنجة واحدة و5 فرد خرطوش، بعدما كان يُصور في وسائل الإعلام، وحتى الآن، بأن الاعتصام كانت به أسلحة ثقيلة. ولذلك لم يكن غريباً أن تصدر محكمة جنايات القاهرة نهاية الشهر الماضي قراراً بإحالة أوراق 75 من قيادات وناشطي اعتصام رابعة إلى المفتي، تمهيداً لإصدار حكم بإعدامهم، إلى جانب عقوبات متوقعة تتدرج من السجن 3 سنوات إلى السجن المؤبد بحق نحو 650 آخرين على رأسهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع والصحفي محمود شوكان).  في المقابل نشر اليوم السابع تقريرين:  الأول بعنوان (“الإخوان” تفشل فى احتواء غضب شبابها بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة المسلح.. الخلافات تدب فى قيادتها داخل تركيا وقطر.. داعية سلفى: شبابها فقدوا الأمل.. ونائب: حاولت المتاجرة بتداعيات الفض ولكنها فشلت )، والثاني (15 جماعة إرهابية ولدت فى اعتصام الإخوان.. تمخض ميدان النهضة فخرج “أجناد مصر وكتائب أنصار الشريعة”.. وعناصر خلية الظواهرى عسكروا فى رابعة.. وحسم ولواء الثورة ومجهولون والمقاومة الشعبية أبرز تشكيلاتهم).

 

 

 

 

 

 

رابط دائم